كيف تختلف الفدية عن القضاء والكفارة، ومن تجب عليه، وكيف يُحسب المقدار اليومي.
نُشر في 1 سبتمبر 2026 · راجعه فريق تحرير إحسبها
الفدية دفعة إطعام تُقدَّم بديلًا عن الصيام، لمن لا يستطيع الصيام ولا يُتوقع أن يستعيد القدرة عليه. ويسهل الخلط بينها وبين القضاء (صيام الأيام الفائتة لاحقًا) أو الكفارة (تكفير مخالفة متعمدة) — لكن لكل منها موضعه الخاص.
تجب الفدية عادة على:
ويختلف ذلك عمّن يتعذر عليه الصيام مؤقتًا فقط — كالمرض العارض أو السفر مثلًا — فهذا يقضي الأيام الفائتة لاحقًا بعد القدرة على الصيام.
المقدار المعتاد هو تكلفة إطعام مسكين واحد وجبة معتدلة ومشبعة — يُقدَّر عادة بنحو 0.75 إلى 1 كيلوغرام من طعام أساسي، أو ما يعادل ذلك نقدًا حسب الأسعار المحلية الحالية — عن كل يوم صيام فائت. يحدد بعض العلماء وجبتين لا وجبة واحدة عن كل يوم؛ وتختلف الفتوى المحلية، لذا يميل كثيرون إلى التقدير الأكثر احتياطًا.
لنفترض أن شخصًا فاته 20 يومًا من رمضان بسبب مرض طويل الأمد بلا توقع للشفاء، وأن تكلفة الوجبة المعتدلة محليًا 5 دولارات. الفدية الواجبة: 20 يومًا × 5 دولارات = 100 دولار، تُدفع دفعة واحدة أو موزعة على الأيام، وتُعطى عادة لمن يستحقها قبل الأيام الفائتة أو خلالها، أو بعد رمضان.
احصل على المجموع الدقيق في ثوانٍ. تضرب حاسبة الفدية في إحسبها عدد أيامك الفائتة في تقدير حديث لتكلفة الوجبة محليًا، فتعرف بالضبط ما عليك دفعه.
تجب الفدية غالبًا على من لا يستطيع الصيام ولا يُتوقع أن يستعيد القدرة عليه لاحقًا، كبار السن أو المصابين بمرض مزمن أو ميؤوس من شفائه. ويُلحق بعض العلماء بذلك الحامل أو المرضع التي تخشى على صحتها أو صحة طفلها، بحسب المذهب المتّبع.
عادة تكلفة إطعام مسكين واحد وجبة معتدلة (أو ما يعادلها نقدًا) عن كل يوم صيام فائت، بحسب أسعار الطعام محليًا.
القضاء هو صيام اليوم الفائت لاحقًا بعد القدرة على الصيام. أما الفدية فهي دفعة إطعام تُستخدم بدلًا من القضاء لمن لا يُتوقع أن يستطيع الصيام مجددًا.
تختلف أهلية الفدية — خصوصًا في حالتي الحمل والرضاعة — باختلاف المذاهب. يغطي هذا الدليل النهج العام المعتمد على نطاق واسع. أما حالتك الصحية أو الشخصية الخاصة، فتأكد منها مع عالم شرعي موثوق.