الفلك والهندسة وراء الصلوات الخمس واتجاه مكة المكرمة.
نُشر في 29 أغسطس 2026 · راجعه فريق تحرير إحسبها
يعتمد كل مسلم على حسابين يوميًا: متى يصلي، وفي أي اتجاه. كلاهما مبني على فلك وهندسة دقيقة، وليس على أوقات ساعة ثابتة — إليك بالضبط كيف يُحسب كل منهما.
يرتبط كل وقت صلاة بموقع الشمس بالنسبة لموقعك المحدد على الأرض:
بما أن هذه الحسابات تعتمد على موقع الشمس الدقيق، فإن مواقيت الصلاة تتغير كل يوم مع تغيّر الفصول، وتختلف بشكل كبير حسب خط العرض وخط الطول. ولهذا السبب أيضًا تختلف بعض الهيئات الإسلامية — كرابطة العالم الإسلامي، أو ISNA (أمريكا الشمالية)، أو أم القرى (السعودية) — في زوايا الفجر والعشاء تحديدًا، مما قد يُحدث فارقًا بضع دقائق بين الطرق المختلفة.
القبلة هي الاتجاه الذي يستقبله كل مسلم في صلاته، نحو الكعبة المشرفة في مكة. وحسابها ليس بسيطًا كـ"النظر نحو السعودية على خريطة مسطحة" — لأن الأرض كروية، فإن أقصر مسار بين نقطتين يكون منحنيًا. يعتمد حساب القبلة على الملاحة بالدائرة العظمى (حساب المثلثات الكروية) لحساب الاتجاه البوصلي الدقيق من إحداثياتك إلى إحداثيات الكعبة، مما يعطي الاتجاه الحقيقي الأقصر — والذي قد يشير في بعض المواقع إلى اتجاه مختلف بشكل ملحوظ عمّا يوحي به خط مستقيم على خريطة مسطحة.
تعطيك حاسبة مواقيت الصلاة في إحسبها الأوقات الخمسة بناءً على موقعك الدقيق وطريقة الحساب المفضّلة لديك، بينما تحسب أداة تحديد اتجاه القبلة اتجاهك الدقيق نحو الكعبة فورًا — كل ذلك دون أي فلك أو مثلثات يدوية.
من زاوية الشمس بالنسبة لموقعك — الفجر والعشاء يعتمدان على زوايا تحت الأفق، والظهر عند الزوال، والعصر على طول الظل، والمغرب عند الغروب.
باستخدام الملاحة بالدائرة العظمى (حساب المثلثات الكروية) بين إحداثياتك وإحداثيات الكعبة في مكة.
تعتمد الهيئات المختلفة زوايا مختلفة قليلاً للفجر والعشاء، مما يُحدث فارق بضع دقائق بحسب الطريقة المختارة.
المواقيت المحسوبة دقيقة جدًا لغالبية المواقع، لكن يُفضَّل دائمًا اتباع الجدول المعلن من مسجدك المحلي عند توفره، لأن الهيئات المحلية قد تطبّق تعديلات وفق ظروف الرؤية الإقليمية.