احسب معدلك التراكمي العام (CGPA) عبر عدة فصول دراسية أو سنوات دراسية، بدمج معدل كل فصل مع ساعاته المعتمدة.
📂 التعليمعبّئ الحقول الموجودة أعلى الصفحة، ثم اضغط الزر لرؤية النتيجة فورًا. كل شيء يعمل محليًا في متصفحك — لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي مكان أبدًا.
يتابع المعدل التراكمي العام (CGPA) أداءك الأكاديمي الكلي عبر كل فصل دراسي أو سنة دراسية أكملتها حتى الآن، لا فصلًا واحدًا فقط. يُحسَب بنفس مبدأ المتوسط الموزون المستخدم في المعدل الفصلي، لكن على نطاق أوسع: يُضرب معدل كل فصل في إجمالي ساعاته المعتمدة، تُجمَع هذه الحاصلات عبر كل الفصول، ويُقسَّم الإجمالي على مجموع كل الساعات المعتمدة المكتملة حتى تاريخه. هذا يعني أن الفصل الذي درست فيه عبئًا دراسيًا أثقل له تأثير أكبر نسبيًا على CGPA من فصل بعبء أخف، وهذا هو السبب في أن المتوسط المباشر لمعدلات فصولك (بلا ترجيح بالساعات) سيعطي صورة تراكمية أقل دقة. ولأن CGPA يتراكم عبر سجلك الأكاديمي الكامل بدلًا من إعادة التصفير كل فصل، فهو عمومًا الرقم الذي يظهر في السجلات الرسمية والشهادات، وهو الرقم الذي تراجعه أغلب برامج الدراسات العليا وأصحاب العمل عند تقييم الوضع الأكاديمي الكلي لمتقدّم. من المفيد أيضًا تتبّع CGPA فصليًا بعد كل فصل جديد بدلًا من حسابه فقط عند التقديم لبرنامج أو وظيفة، لأن هذا يتيح رؤية اتجاه الأداء الأكاديمي بوضوح — تحسّن مستمر، ثبات، أو تراجع يحتاج انتباهًا — قبل أن يصبح تصحيح المسار متأخرًا جدًا في السجل الأكاديمي الكامل.
يخلط كثير من الطلاب بين المعدل الفصلي (GPA) والمعدل التراكمي العام (CGPA)، مع أنهما يقيسان أشياء مختلفة جوهريًا: الأول يعكس أداء فصل واحد فقط، بينما الثاني يعكس أداءك الأكاديمي الكامل منذ يومك الأول في الجامعة وحتى آخر فصل مكتمل.
الفرق الرياضي الحاسم بين حساب CGPA وحساب متوسط بسيط لمعدلات الفصول هو الترجيح بساعات المقررات المعتمدة. فصل درست فيه ستة مقررات بعبء دراسي ثقيل يجب أن يؤثر على معدلك التراكمي أكثر من فصل درست فيه مقررين فقط بعبء خفيف — وهذا بالضبط ما يضمنه ضرب كل معدل فصلي بعدد ساعاته قبل الجمع والقسمة.
تجاهل هذا الترجيح، بأخذ متوسط بسيط لمعدلات كل الفصول بلا اعتبار لعدد الساعات، يُنتج رقمًا مضلِّلًا يعطي فصلًا خفيف العبء نفس الثقل الذي يعطيه لفصل ثقيل العبء، مع أن الفصل الثقيل يمثّل فعليًا جزءًا أكبر من سجلك الأكاديمي الكلي.
هذا سبب أن CGPA، لا معدل فصل واحد، هو الرقم الذي يظهر في السجلات الأكاديمية الرسمية والشهادات، وهو الرقم الذي تنظر إليه أغلب برامج الدراسات العليا وأصحاب العمل عند مراجعة الوضع الأكاديمي الكلي لمتقدّم — فصل واحد ضعيف مبكرًا في مشوارك الجامعي يمكن أن يتلاشى تأثيره تدريجيًا كلما تراكمت فصول أقوى فوقه، على عكس تأثيره الدائم على GPA ذلك الفصل بمفرده.
متابعة CGPA فصلًا بعد فصل تعطي أيضًا إحساسًا واقعيًا بمدى تأثير أداء فصل قادم على المعدل الكلي — فصل إضافي واحد بعبء دراسي معين له تأثير حسابي أصغر تدريجيًا كلما زاد عدد الساعات المتراكمة من فصولك السابقة، وهو تفصيل مفيد لفهمه عند التخطيط لتحسين المعدل التراكمي في السنوات الأخيرة من الدراسة. هذا يفسّر أيضًا لماذا يصعب رياضيًا تحسين CGPA بشكل كبير في السنة الأخيرة بعد تراكم عدد كبير من الساعات المعتمدة، لأن تأثيره الحسابي يصبح محدودًا بطبيعته كلما تراكمت الساعات المعتمدة من فصول سابقة كثيرة، وهذا سبب أهمية الحفاظ على أداء قوي منذ الفصول الأولى بدلًا من الاعتماد على تعويض لاحق صعب رياضيًا.
يشمل CGPA القياسي كل فصل دراسي أكملته منذ بدء دراستك، مما يعطي صورة تراكمية حقيقية لسجلك الأكاديمي الكامل حتى الآن.
يعتمد هذا على سياسة إعادة المقررات المحددة في مؤسستك (بعضها يستبدل الدرجة القديمة، وبعضها يجمع بين المحاولتين)؛ أدخل معدلات فصولك تمامًا كما حُسِبت بموجب السياسة الرسمية لمؤسستك للحصول على أدق نتيجة تراكمية.
لأن CGPA يُرجِّح كل فصل بساعاته المعتمدة بدل معاملة كل فصل بالتساوي — الفصل الذي فيه ساعات معتمدة أكثر يساهم أكثر في CGPA من فصل بساعات أقل.