إحسبها
AREN
إحسبهاالحياة اليومية والاستخدامات الشخصية › حاسبة نقطة الندى

💧 حاسبة نقطة الندى

احسب درجة حرارة نقطة الندى من درجة حرارة الهواء والرطوبة النسبية، باستخدام صيغة تقريب Magnus-Tetens.

📂 الطقس والمناخ
🛡️ راجعه: فريق تحرير إحسبها · الطريقة: صيغ أرصاد جوية وفلكية قياسية (معادلتا مؤشر الحرارة وبرودة الرياح من هيئة NOAA/National Weather Service الأمريكية، تقريب Magnus-Tetens لنقطة الندى، خوارزمية موقع الشمس من المرصد البحري الأمريكي، والشهر القمري التزامني) — بلا مكتبات خارجية، كل الحسابات تتم محليًا في متصفحك · آخر تحديث: 2 أغسطس 2026

طريقة استخدام هذه الأداة

عبّئ الحقول الموجودة أعلى الصفحة، ثم اضغط الزر لرؤية النتيجة فورًا. كل شيء يعمل محليًا في متصفحك — لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي مكان أبدًا.

عن هذه الأداة

نقطة الندى هي درجة الحرارة المحددة التي يحتاج الهواء أن يبرد إليها (بضغط ثابت ومحتوى رطوبة ثابت) ليصبح مشبعًا تمامًا ببخار الماء، مما يبدأ تكوّن الندى أو الشبورة أو التكثّف. بخلاف الرطوبة النسبية، التي تكون نسبية لدرجة الحرارة الحالية ويمكن أن تكون مضلِّلة بمفردها، تُعتبر نقطة الندى على نطاق واسع مقياسًا أكثر موثوقية لمدى الرطوبة التي يستشعرها الجسم البشري فعليًا، لأن نقطة ندى أعلى تعني دائمًا رطوبة فعلية أكثر في الهواء بصرف النظر عن درجة الحرارة الحالية. تحسب هذه الأداة نقطة الندى باستخدام تقريب Magnus-Tetens، صيغة مُثبَتة في علم الأرصاد الجوية تربط بين درجة الحرارة والرطوبة النسبية ونقطة الندى باستخدام اللوغاريتمات الطبيعية وتُستخدَم شائعًا في برامج محطات الأرصاد الجوية حول العالم لدقتها الجيدة عبر الظروف الجوية العادية. يُفضِّل خبراء الأرصاد هذا المقياس عمومًا على الرطوبة النسبية بمفردها تحديدًا لأنه يبقى ثابتًا بصرف النظر عن درجة حرارة الهواء الحالية. تُصنَّف مستويات الراحة النسبية عمومًا كالتالي: نقطة ندى أقل من 16 درجة مئوية تُعتبَر جافة ومريحة، بين 16 و18 درجة لا تزال مريحة لكن قابلة للملاحظة، بين 18 و21 درجة تبدأ بالشعور بالرطوبة واللزوجة، وفوق 21 درجة تُعتبَر عمومًا غير مريحة إلى مرهقة رطوبيًا بصرف النظر عن درجة حرارة الهواء الفعلية. ويُستخدَم هذا الفارق أيضًا كمؤشر سريع لمستوى الرطوبة المحسوسة، فارتفاع نقطة الندى نفسها يعني هواءً أكثر رطوبة وإحساسًا أثقل بالحرارة.

لماذا نقطة الندى مقياس رطوبة أفضل من النسبة المئوية؟

الرطوبة النسبية، الرقم الأكثر شهرة في تطبيقات الطقس، تحمل قيدًا مُضلِّلًا كثيرًا ما يُتجاهَل: نفس نسبة الرطوبة النسبية (كـ50%) تعني كميات فعلية مختلفة جدًا من بخار الماء في الهواء حسب درجة الحرارة، لأن الهواء الأسخن يستطيع حمل بخار ماء أكثر من الهواء البارد عند نفس النسبة المئوية من التشبع.

هذا يعني أن يوم صيفي حار برطوبة نسبية 50% يحمل فعليًا كمية أكبر بكثير من بخار الماء في الهواء من يوم شتوي بارد بنفس النسبة 50%، حتى مع أن الرقم المُعلَن متطابق. هذا التناقض هو تحديدًا ما يجعل الرطوبة النسبية وحدها مقياسًا مُضلِّلًا لمدى "الرطوبة الفعلية" التي يستشعرها الجسم.

نقطة الندى تحل هذه المشكلة بقياس شيء مختلف جوهريًا: درجة الحرارة الفعلية التي يحتاجها الهواء ليصبح مشبعًا بالكامل ببخار الماء الموجود فيه بالفعل. هذا رقم مباشر يعكس الكمية الفعلية من الرطوبة، لا نسبة تعتمد على درجة الحرارة الحالية — نقطة ندى 20 درجة مئوية تعني كمية بخار ماء محددة في الهواء بصرف النظر عما إذا كانت درجة الحرارة الفعلية 22 أو 35 درجة.

صيغة Magnus-Tetens، المُستخدَمة على نطاق واسع في برامج الأرصاد الجوية العالمية، تحوّل بين درجة الحرارة والرطوبة النسبية ونقطة الندى بدقة جيدة عبر معظم الظروف الجوية العادية على سطح الأرض، باستخدام علاقة لوغاريتمية طبيعية مُشتقَّة من فيزياء التبخّر والتكثّف الأساسية.

هذا سبب تفضيل خبراء الأرصاد الجوية استخدام نقطة الندى، لا الرطوبة النسبية وحدها، عند وصف مدى "إحساس" الجو الفعلي بالرطوبة أو الحرارة — نقطة ندى أعلى من نحو 20 درجة مئوية تُنذر عمومًا بجو يشعر فيه معظم الناس بثقل رطوبي ملموس، بصرف النظر عن درجة الحرارة الفعلية المُعلَنة في تلك اللحظة. تستخدم هيئات الأرصاد الجوية نقطة الندى أيضًا للتنبؤ بتكوّن الشبورة الصباحية أو الصقيع الأرضي، لأن اقتراب درجة حرارة الهواء الليلية من نقطة الندى المُقاسة يعني احتمالًا مرتفعًا لتكثّف الرطوبة قريبًا جدًا من سطح الأرض قبل شروق الشمس مباشرة. وتُعتبَر نقطة الندى مقياسًا أكثر ثباتًا من الرطوبة النسبية عبر اليوم، لأن الرطوبة النسبية تتغيّر مع درجة الحرارة بينما تبقى نقطة الندى أقرب لعكس الرطوبة الفعلية في الهواء.

الأسئلة الشائعة

لماذا تُعتبر نقطة الندى أكثر فائدة من الرطوبة النسبية للحكم على الراحة؟

لأن الرطوبة النسبية نسبية لدرجة حرارة الهواء الحالية (فرطوبة 50% يمكن أن تبدو مختلفة جدًا عند 20°م مقارنة بـ35°م)، بينما تعكس نقطة الندى مباشرة كمية الرطوبة الفعلية في الهواء بصرف النظر عن درجة الحرارة، مما يجعلها مؤشرًا أكثر اتساقًا لمدى الرطوبة التي سيستشعرها الهواء فعليًا.

ما نقطة الندى التي تُعتبر مريحة؟

تُعتبر نقاط الندى أسفل نحو 16°م مريحة وجافة الإحساس عمومًا، ومن 16-18°م لا تزال مريحة لكن ملحوظة قليلًا، ومن 18-21°م تبدأ في الشعور برطوبة ولزوجة، وفوق 21°م تُعتبر على نطاق واسع رطبة بدرجة غير مريحة إلى خانقة.

هل يمكن أن تكون نقطة الندى أعلى من درجة حرارة الهواء الفعلية؟

لا — لا يمكن أن تتجاوز نقطة الندى درجة حرارة الهواء الحالية أبدًا، لأنها تمثّل درجة الحرارة التي يحتاج الهواء أن يبرد إليها للوصول إلى التشبع الكامل؛ تتساوى القيمتان فقط عندما تصل الرطوبة النسبية إلى 100% بالضبط.

ما الحالة الجوية التي تحدث عندما تتساوى نقطة الندى مع درجة حرارة الهواء؟

هذه هي الحالة التي يتشكّل فيها الضباب أو الندى، لأنها تعني أن الهواء مشبع بالكامل بالرطوبة (رطوبة نسبية 100%) ولا حاجة لمزيد من التبريد لبدء التكاثف.