إحسبها
AREN
إحسبهاالأدوات الإسلامية › حاسبة الثلث الأخير من الليل

🌌 حاسبة الثلث الأخير من الليل

اعرف وقت بداية ونهاية الثلث الأخير من الليل الليلة — الوقت الذي يعتبره كثير من العلماء الأحب إلى الله لصلاة التهجد والدعاء والاستغفار — لموقعك وتاريخك بالتحديد.

🕌 مواقيت الصلاة والاتجاه
🛡️ راجعه: فريق تحرير إحسبها · الطريقة: خدمة Aladhan.com الحسابية الفلكية لمواقيت الصلاة، والتقسيم الفقهي الكلاسيكي للليل إلى أثلاث — بلا تسريب أي بيانات سوى استعلام مواقيت الصلاة الاختياري · آخر تحديث: 8 أغسطس 2026

أو أدخل وقت المغرب الليلة ووقت الفجر غدًا يدويًا (يعمل بالكامل بلا اتصال، من جدول مسجد مطبوع مثلًا):

🔒 ملاحظة خصوصية: كل ما في هذه الصفحة يعمل بالكامل داخل متصفحك باستخدام جافاسكريبت من جهة العميل. لا يُرفَع أو يُسجَّل أو يُرسَل أي شيء تكتبه إلى أي خادم.

طريقة استخدام هذه الأداة

  1. أدخل وقت المغرب (الغروب) الليلة ووقت الفجر صباح الغد، أو اضغط "تعبئة تلقائية" واسمح بالوصول لموقعك لجلبهما تلقائيًا.
  2. عند التعبئة التلقائية، اختر الطريقة الحسابية المفضّلة لديك من القائمة أولًا.
  3. اضغط "احسب الثلث الأخير من الليل".
  4. اقرأ وقت بداية ونهاية الثلث الأخير في الصف المميَّز من جدول النتائج.
  5. ضع منبّهًا قبل دقائق من وقت البداية المعروض للاستيقاظ للتهجد والدعاء.

كل شيء يعمل محليًا في متصفحك — لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي مكان أبدًا.

عن هذه الأداة

يقسّم علماء الإسلام الليل، الفترة بين المغرب (الغروب) والفجر (الصادق)، إلى ثلاثة أثلاث متساوية، تُقاس بطول الليل الفعلي لا بساعات ثابتة. ويحتل الثلث الأخير من هذه الثلاثة مكانة مميزة في العبادة. فقد جاء في حديث رواه أبو هريرة، أخرجه البخاري ومسلم، أن الله ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى الثلث الأخير، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يستغفرني فأغفر له، ومن يسألني فأعطيه. وبناءً على هذا الحديث وأحاديث أخرى، يرى كثير من العلماء أن الثلث الأخير أفضل وقت لصلاة التهجد، والدعاء الشخصي، والاستغفار. ولأن وقتي الغروب والفجر يتغيّران مع فصول السنة ومع موقعك الجغرافي، يتغيّر توقيت الثلث الأخير بالساعة كل ليلة، وهذا هو السبب في أن هذه الحاسبة تقسّم الفترة الفعلية بين المغرب والفجر الليلة إلى ثلاثة أثلاث متساوية، بدل افتراض ساعة ثابتة كالثالثة فجرًا. ويوصي كثير من العلماء بأن يستثمر المسلم هذا الوقت بصلاة ركعات مما تيسّر، وقراءة القرآن بتأمل، والدعاء بما يحتاج إليه من أمور دينه ودنياه، قبل أن يدخل وقت الفجر.

الثلث الأخير من الليل: لماذا يهم توقيته الدقيق أكثر مما تظن

اسأل أغلب المسلمين عن أفضل وقت لصلاة الليل، وسيجيب كثيرون بـ\"حوالي الثالثة فجرًا\" بلا دقة أكبر من ذلك. والحقيقة أن الثلث الأخير من الليل ليس ساعة ثابتة على الإطلاق؛ بل هو هدف متحرك يعتمد بدقة على وقتي غروب الشمس وشروقها في موقعك بالتحديد وفي هذا التاريخ بعينه، وهذا هو السبب الدقيق لوجود حاسبة كهذه.

وسبب تقسيم الليل إلى أثلاث يرجع إلى ما وصفه العلماء الأوائل من عادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل، حيث كان ينام جزءًا من الليل ويصلي جزءًا آخر، أحيانًا في الثلث الأوسط وأحيانًا في الثلث الأخير بالتحديد. ويقدّم الحديث الذي رواه أبو هريرة، وأخرجه البخاري ومسلم معًا، أوضح سبب لتميّز الثلث الأخير بين الثلاثة: فهو يصف نزول الله إلى السماء الدنيا في هذا الجزء الأخير من كل ليلة، فيسأل من يدعوه فيستجيب له، ومن يستغفره فيغفر له، ومن يسأله شيئًا فيعطيه.

ولأن الفترة بين المغرب والفجر تتغيّر طولًا مع فصول السنة، فليلة صيفية طويلة في منطقة معتدلة تختلف تمامًا عن ليلة شتوية قصيرة، وكلاهما يختلف مجددًا قرب خط الاستواء، فإن تقسيم هذه الفترة إلى ثلاثة أثلاث متساوية رياضيًا هو الطريقة الوحيدة لتحديد الثلث الأخير بدقة لأي تاريخ وأي موقع على الأرض. أما حاسبة تطرح ثلاث ساعات فقط من وقت فجر ثابت، أو تفترض أن الثلث الأخير يبدأ دائمًا في الواحدة فجرًا، فستكون مخطئة في أغلب أيام السنة في أغلب الأماكن.

تحل هذه الأداة هذه المشكلة بالعمل مباشرة من وقت المغرب الفعلي الليلة ووقت الفجر الفعلي غدًا، سواء جلبتهما تلقائيًا من إحداثياتك أو كتبتهما بنفسك من جدول مسجد مطبوع. ثم تقوم بالحساب البسيط الذي يسهل الخطأ فيه يدويًا: إيجاد طول الليل الكامل، وتقسيمه على ثلاثة، وتحديد اللحظة الدقيقة التي يبدأ وينتهي فيها الثلث الأخير.

ومعرفة وقت البداية الدقيق له أثر عملي حقيقي لا نظري فقط. فالاستيقاظ بعد خمس دقائق من بداية الثلث الأخير يترك لك بقية هذا الوقت، أما الاستيقاظ قبل ساعة كاملة فيعني فقط راحة أطول قبل حلول الوقت الحقيقي، بينما الاستيقاظ بعد دخول وقت الفجر يعني أن هذه النافذة أُغلِقت تمامًا لهذه الليلة. وسواء كان الهدف صلاة التهجد، أو دقائق هادئة من الدعاء، أو مجرد التأمل قبل بدء اليوم، فإن معرفة الحد الفعلي أمامك، محسوبًا لليلة بعينها، يزيل التخمين الذي لن تصل إليه قاعدة عامة كـ\"الثالثة فجرًا\" بدقة.

الأسئلة الشائعة

ما هو الثلث الأخير من الليل في الإسلام؟

الثلث الأخير من الليل هو الجزء الأخير من ثلاثة أثلاث متساوية تنتج عن تقسيم الفترة الكاملة بين المغرب (الغروب) والفجر (الصادق). يبدأ بعد انقضاء ثلثي الليل الأولين، وينتهي عند دخول وقت الفجر بالضبط.

لماذا يُعَدّ الثلث الأخير من الليل مميزًا؟

جاء في حديث أخرجه البخاري ومسلم أن الله ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة في هذا الوقت، فيستجيب لمن يدعوه، ويغفر لمن يستغفره، ويعطي من يسأله. ويرى كثير من العلماء أنه أفضل وقت للتهجد والدعاء.

كيف يُحسَب الثلث الأخير من الليل؟

تأخذ هذه الحاسبة وقت المغرب الليلة ووقت الفجر صباح الغد، وتحسب طول الليل الكامل بينهما، ثم تقسّمه إلى ثلاثة أثلاث متساوية. يبدأ الثلث الأخير بعد انقضاء ثلثي الليل، وينتهي عند الفجر.

هل يتغيّر الثلث الأخير من الليل عبر العام؟

نعم. ولأن وقتي الغروب والفجر يتغيّران مع فصول السنة، يطول الليل ويقصر عبر العام، فيتغيّر توقيت بداية الثلث الأخير مبكرًا أو متأخرًا من فصل لآخر.

هل يمكن استخدام هذه الحاسبة بلا اتصال بالإنترنت؟

نعم. يمكنك كتابة وقت المغرب الليلة ووقت الفجر غدًا مباشرة في حقلي الوقت ثم الضغط على احسب، بالكامل بلا اتصال. البحث الآلي بحسب الموقع مجرد خيار اختياري يحتاج اتصالًا بالإنترنت.