رمِّز أي نص إلى صيغة Base64، أو فُكّ ترميز نص Base64 وأعده إلى نص مقروء — فورًا، داخل متصفحك مباشرة.
📂 التقنية والإنترنتعبّئ الحقول الموجودة أعلى الصفحة، ثم اضغط الزر لرؤية النتيجة فورًا. كل شيء يعمل محليًا في متصفحك — لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي مكان أبدًا.
Base64 هو نظام ترميز (لا تشفير أمني) يحوّل أي بيانات ثنائية أو نصية إلى سلسلة نصية مكوّنة من 64 حرفًا آمنًا فقط (أحرف إنجليزية كبيرة وصغيرة، أرقام، ورمزي + و/)، مما يجعلها آمنة للانتقال عبر أنظمة تتعامل فقط مع النصوص (كالبريد الإلكتروني، أو تضمين الصور داخل ملفات CSS/HTML، أو نقل بيانات JSON عبر واجهات برمجية). تحوّل هذه الأداة أي نص تكتبه إلى Base64 (الترميز)، أو تحوّل أي نص Base64 صالح مرة أخرى إلى شكله النصي الأصلي (فك الترميز)، مع دعم كامل للأحرف العربية والرموز غير اللاتينية الأخرى من خلال معالجة UTF-8 الصحيحة. لأن Base64 نظام ترميز معروف علنًا وقابل للعكس تمامًا لا شكلًا من التشفير، يمكن لأي شخص فك تشفير سلسلة Base64 مرة أخرى إلى محتواها الأصلي فورًا — وهذا تحديدًا سبب أنه لا يجب الاعتماد عليه أبدًا كطريقة للحفاظ على سرية معلومة ما. تعالج هذه الأداة تحويل UTF-8 تلقائيًا في الاتجاهين، فيعيد ترميز أو فك ترميز رسالة تحتوي نصًا عربيًا الأحرف الأصلية بدقة كاملة لا نصًا فاسدًا.
يُعد Base64 من أكثر أنظمة الترميز استخدامًا على الإنترنت، ومن أكثرها سوء فهم في الوقت نفسه. لأنه يحوّل نصًا مقروءًا إلى سلسلة من أحرف تبدو عشوائية، يسهل الخلط بينه وبين شكل من الأمان — لكن Base64 لا يوفّر أي سرية على الإطلاق، لأن فك تشفيره مرة أخرى إلى محتواه الأصلي لا يحتاج مفتاحًا سريًا ولا كلمة مرور ولا صلاحية وصول خاصة، بل فقط خوارزمية Base64 المعروفة علنًا والقابلة للعكس بالكامل.
ما يحلّه Base64 فعليًا هو مشكلة توافق، لا مشكلة أمان. كثير من الأنظمة والبروتوكولات وصيغ الملفات القديمة صُمِّمت للتعامل بشكل موثوق فقط مع مجموعة محدودة من أحرف النص العادي، وقد تتعرض للخلل أو فساد البيانات إذا تضمّنت بايتات ثنائية عشوائية أو أحرفًا خاصة معينة. يحل Base64 هذا بتمثيل أي مُدخَل — نص، صورة، صوت، أو أي بيانات ثنائية أخرى — باستخدام 64 حرفًا محددًا فقط معروفة بأنها آمنة في كل مكان: 26 حرفًا إنجليزيًا كبيرًا وصغيرًا، و10 أرقام، ورمزين إضافيين (عادةً + و/).
البريد الإلكتروني مثال قديم وحاسم على ذلك: بروتوكول البريد الأساسي (SMTP) صُمِّم أصلًا حول نص عادي من 7 بت، ولم يستطع نقل مرفقات ثنائية كالصور أو المستندات بشكل موثوق. حلّ ترميز Base64 هذا بتحويل المرفقات الثنائية إلى سلاسل نصية آمنة متوافقة مع النص العادي قبل الإرسال، ثم فك ترميزها مرة أخرى لشكلها الثنائي الأصلي عند الاستقبال — حل لا يزال يُستخدَم اليوم عند نقل أي مرفق بريد إلكتروني.
يستخدم تطوير الويب Base64 لغرض مختلف لكن ذي صلة: تضمين صور صغيرة مباشرة داخل ملف CSS أو HTML كسلسلة Base64، لتجنّب طلب شبكة منفصل لجلب ملف تلك الصورة — تحسين أداء بسيط مفيد للأيقونات والرسومات الصغيرة المتكررة تحديدًا، رغم أنه يزيد حجم الملف الذي تُضمَّن الصورة داخله.
تعتمد واجهات البرمجة وصيغ تبادل البيانات كـJSON على Base64 أيضًا كلما احتاجت بيانات ثنائية (صورة، ملف، مفتاح تشفيري) للتضمين داخل صيغة نصية كـJSON، التي لا تملك طريقة أصلية لتمثيل بايتات ثنائية خام مباشرة. تحويل الأحرف غير اللاتينية، بما فيها العربية وغيرها، بشكل صحيح يتطلب تحويل النص إلى تمثيله بترميز UTF-8 أولًا، قبل ترميز تلك البايتات بـBase64 — خطوة يؤدي تجاهلها أو تنفيذها بشكل خاطئ غالبًا لظهور نص فاسد أو غير مقروء بعد فك الترميز.
لا — Base64 هو مجرد صيغة ترميز لتمثيل البيانات كنص؛ لا يوفر أي أمان أو سرية إطلاقًا، لأن أي شخص يمكنه فك ترميزه فورًا بلا مفتاح أو كلمة مرور.
يفشل فك الترميز إذا لم يكن النص المُدخَل نص Base64 صالحًا — مثلًا إذا احتوى أحرفًا خارج أبجدية Base64 القياسية أو كان له حشو غير صحيح — فتأكد من نسخ السلسلة كاملة بشكل صحيح.
نعم — يتعامل المُرمِّز والمُفكِّك كلاهما مع نص UTF-8 بشكل صحيح، فتُرمَّز وتُفكَّك النصوص العربية والرموز التعبيرية وغيرها من الأحرف غير اللاتينية بدقة.