فهم أصحاب الفروض والعصبة، وكيفية حساب الأنصبة.
نُشر في 29 أغسطس 2026 · راجعه فريق تحرير إحسبها
علم الفرائض (المواريث) من أكثر أبواب الفقه الإسلامي دقة وتفصيلاً، حيث حدّد القرآن الكريم نسب الأنصبة مباشرة. ولأن الحساب يعتمد بدقة على مَن بقي حيًا من الأقارب، فقد يبدو معقدًا للوهلة الأولى. إليك كيف يعمل النظام فعليًا.
يحصل هؤلاء الورثة على نسبة محددة من التركة نصّ عليها القرآن — مثل 1/2، أو 1/4، أو 1/8، أو 1/3، أو 2/3، أو 1/6 — بحسب صلة القرابة ومَن بقي حيًا من الأقارب الآخرين. أمثلة شائعة:
بعد توزيع أصحاب الفروض، يذهب ما تبقى من التركة للعصبة — عادة الأبناء الذكور، والبنات عند وجودهن معهم. والنسبة المعتمدة هي نصيب الابن ضعف نصيب البنت ضمن هذه الفئة.
وجود أو غياب أقارب معينين يغيّر أنصبة الآخرين — فمثلاً نصيب الأم ينتقل من 1/3 إلى 1/6 إذا كان للمتوفى أولاد أو إخوة متعددون. هذا الترابط هو بالضبط سبب سهولة الوقوع في الخطأ عند الحساب اليدوي لأي حالة تتجاوز أبسط التركيبات العائلية.
رجل توفي وترك زوجة وابنًا وبنتًا، دون والدين على قيد الحياة. تحصل الزوجة على 1/8 (لوجود أولاد). يُقسَّم الباقي (7/8) بين الابن والبنت بنسبة 2:1 — يحصل الابن على 2/3 من الباقي والبنت على 1/3.
احصل على التوزيع الدقيق لعائلتك. تأخذ حاسبة المواريث الإسلامية في إحسبها قائمة الورثة الأحياء لديك وتعطيك فورًا نصيب كل شخص بدقة — دون الحاجة لحساب فقهي يدوي.
1/8 من التركة إن وُجد أولاد، أو 1/4 إن لم يوجدوا — وتُقسَّم بالتساوي بين الزوجات المتعددات.
نعم — بنت واحدة بلا إخوة ذكور تحصل على 1/2؛ بنتان فأكثر يشتركن في 2/3؛ ومع وجود إخوة ذكور، يرثن كعصبة بنسبة 1:2 مقارنة بالابن.
أصحاب الفروض يحصلون على نسبة قرآنية ثابتة بغض النظر عن حجم التركة؛ بينما تتقاسم العصبة ما تبقى بعدهم.
قد تتضمن حسابات المواريث تعقيدات إضافية — كالوصية (المحدودة بثلث التركة)، أو ديون المتوفى، أو تركيبات عائلية غير معتادة تشمل الأجداد والإخوة معًا. وللتركات ذات القيمة المعتبرة، يُنصح بشدة باستشارة عالم شرعي متخصص في الفرائض إلى جانب الحاسبة.