احسب عدد أيام العمل الفعلية بين تاريخين، باستثناء عطلات نهاية الأسبوع وأي عطلات تحددها.
📂 حاسبات التاريخعبّئ الحقول الموجودة على يمين الصفحة بمعلوماتك، ثم اضغط الزر لرؤية النتيجة فورًا. لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي خادم — كل الحساب يتم داخل متصفحك مباشرة.
تحسب هذه الأداة العدد الفعلي لأيام العمل بين تاريخين، باستثناء عطلة نهاية الأسبوع القياسية (السبت والأحد) وكذلك أي عطلات رسمية تدخلها يدويًا في حقل منفصل (مفصولة بفواصل، بصيغة سنة-شهر-يوم). هذا مفيد لحساب مواعيد تسليم مشروع، أو عدد أيام العمل الفعلية خلال فترة عقد، أو التخطيط لمواعيد نهائية تعتمد على أيام العمل لا على التقويم الكامل. تفحص الأداة كل يوم في المدى المحدد بشكل منفرد، مستبعدة أيام السبت والأحد وأي تاريخ موجود في قائمة العطلات المُدخَلة، ثم تعرض إجمالي أيام العمل الفعلية مقابل إجمالي الأيام التقويمية في نفس المدى للمقارنة. تتبع عطلة نهاية الأسبوع الافتراضية (السبت/الأحد) المعيار المستخدَم عبر معظم أمريكا الشمالية وأوروبا وكثير من سياقات الأعمال الدولية، ويمكن تعديلها فعليًا للمناطق ذات عطلة نهاية أسبوع مختلفة بإدخال تلك التواريخ المحددة كعطلات، مما يجعل الأداة مرنة بما يكفي لتناسب أسابيع عمل لا تتبع افتراضية السبت/الأحد. من المفيد أيضًا تحديث قائمة العطلات الرسمية سنويًا، لأن بعض العطلات (كالعطلات الدينية المرتبطة بالتقويم الهجري أو القمري) تتغيّر تواريخها كل عام، على عكس العطلات الثابتة كرأس السنة الميلادية.
الشهر التقويمي نادرًا ما يترجم مباشرة إلى وقت عمل. عطلات نهاية الأسبوع تستهلك جزءًا منه فورًا، والعطلات الرسمية تقتطع أكثر — فعندما يعتمد عقد أو موعد تسليم مشروع على "أيام العمل" لا الأيام التقويمية، فالحساب اليدوي لأيام العمل الفعلية يصبح مصدر خطأ سهلًا، خصوصًا عبر مدى طويل بعطلات متعددة.
يفحص المنطق الأساسي كل يوم تقويمي بين تاريخ البداية والنهاية بشكل منفرد، مُصنِّفًا كل يوم كيوم عمل أو غير عمل بحسب كونه عطلة نهاية أسبوع أو عطلة رسمية مُدخَلة، ثم يجمع الأيام المتبقية. هذا النهج يوم-بيوم أدق من أي اختصار رياضي يحاول تقدير أيام العمل بضرب عدد الأسابيع بخمسة، لأنه يحتسب بدقة العطلات الرسمية الفعلية التي قد تقع في أي يوم من أيام الأسبوع.
يهم هذا النهج يوم-بيوم لأنه نفس الطريقة المستخدمة من أنظمة الرواتب وبرامج إدارة المشاريع وحسابات المواعيد النهائية القانونية التي تعتمد على أيام عمل دقيقة، لا تقديرًا تقريبيًا، ما يجعل النتيجة موثوقة بما يكفي للاستخدام في سياقات تجارية وتعاقدية فعلية.
ملاحظة عملية واحدة: عطلة نهاية الأسبوع الافتراضية هنا هي السبت والأحد، وهذا لا يطابق كل منطقة — بعض بلدان الشرق الأوسط وبلدان أخرى تعتمد الجمعة والسبت أو أيامًا مختلفة كعطلة نهاية الأسبوع الرسمية. الحل العملي لهذا هو إدخال أيام عطلة نهاية الأسبوع الفعلية لمنطقتك كعطلات إضافية في القائمة المُدخَلة يدويًا، ما يُعدِّل النتيجة بشكل صحيح لأي جدول أسبوع عمل.
تشمل النتيجة كلا الرقمين جنبًا إلى جنب — عدد أيام العمل الفعلية وإجمالي الأيام التقويمية في نفس المدى — بحيث ترى بوضوح الفارق بين "مدة تقويمية" و"مدة عمل فعلية"، تمييز يهم عمليًا كثيرًا عند التخطيط لمواعيد تسليم أو حساب مدة عقد بدقة. تستخدم فرق إدارة المشاريع هذا الفرق أيضًا لضبط توقعات العملاء بدقة، لأن الوعد بتسليم "خلال 10 أيام عمل" يمتد فعليًا لأسبوعين تقويميين تقريبًا حين تُستبعَد عطلات نهاية الأسبوع، وتوضيح هذا الفرق مبكرًا يمنع سوء فهم لاحق حول الجدول الزمني الفعلي المتوقع من كل الأطراف المعنية بالمشروع.
السبت والأحد، وفقًا للمعيار الدولي الأكثر شيوعًا. إذا كانت عطلتك الأسبوعية مختلفة (مثل الجمعة والسبت)، أضِف تلك التواريخ المحددة إلى حقل العطلات.
افصل كل تاريخ بفاصلة بصيغة سنة-شهر-يوم، مثل: 2026-01-01, 2026-12-25.
نعم، يُحسَب تاريخ البدء وتاريخ الانتهاء كلاهما إذا وقعا في يوم عمل.
أضِف كل يوم جمعة وسبت ضمن مدى التاريخ إلى حقل العطلات كتواريخ فردية — تعامل الحاسبة أي تاريخ مُدخَل هناك كيوم غير عمل، بغضّ النظر عن يوم الأسبوع الذي يقع فيه.