اكتشف فورًا يوم الأسبوع الذي يوافقه أي تاريخ — في الماضي أو الحاضر أو المستقبل.
📂 حاسبات التاريخعبّئ الحقول الموجودة على يمين الصفحة بمعلوماتك، ثم اضغط الزر لرؤية النتيجة فورًا. لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي خادم — كل الحساب يتم داخل متصفحك مباشرة.
تحدد هذه الأداة يوم الأسبوع (السبت، الأحد، الاثنين...) الموافق لأي تاريخ ميلادي تدخله، سواء في الماضي أو الحاضر أو المستقبل، ضمن أي سنة يدعمها التقويم الميلادي القياسي. هذا مفيد لمعرفة اليوم الذي يقع فيه حدث قادم (مثل التأكد من أن تاريخ حفل زفاف قادم يقع يوم جمعة)، أو التحقق من يوم تاريخ تاريخي ماضٍ (مثل معرفة اليوم الذي وُلدت فيه بالضبط). تعرض الأداة أيضًا معلومة إضافية مفيدة عند اختيار تاريخ في فبراير: هل السنة المُدخَلة كبيسة (366 يومًا) أو عادية (365 يومًا)، وفق القاعدة القياسية للسنة الكبيسة (قابلة للقسمة على 4، إلا إذا كانت قابلة للقسمة على 100 وغير قابلة للقسمة على 400) — نفس القاعدة المُعتمَدة مع إصلاح التقويم الميلادي عام 1582 والمستخدمة في كل نظام تقويم حديث منذ ذلك الحين. تفيد هذه الأداة أيضًا في التحقق من تواريخ الوثائق القديمة أو السجلات التاريخية، حيث تظهر أحيانًا تناقضات بسبب اختلاف التقويمات المستخدَمة عبر الزمن أو الأخطاء الكتابية في تسجيل التاريخ الأصلي.
"في أي يوم من الأسبوع وُلدت؟" من أكثر أسئلة معلومات التاريخ العامة شيوعًا، وهو أيضًا سؤال عملي فعليًا عند التأكد من موعد قادم — تأكيد أن تاريخ زفاف أو مناسبة يقع يوم جمعة أو نهاية أسبوع يُغيِّر كثيرًا من قرارات التخطيط.
تجيب هذه الحاسبة على ذلك السؤال لأي تاريخ ميلادي، ماضٍ أو مستقبلي، فورًا. بدلًا من عدّ الأسابيع يدويًا من تاريخ مرجعي معروف — عملية بطيئة وعرضة للخطأ عبر عقود من التاريخ — تستخدم الأداة خوارزمية حساب تقويم قياسية تُحدِّد يوم الأسبوع مباشرة لأي تاريخ صالح.
ميزة إضافية تظهر تحديدًا لتواريخ فبراير: تخبرك الأداة إن كانت تلك السنة كبيسة، وبالتالي إن كان فبراير يحتوي 28 أو 29 يومًا. هذا ذو صلة مباشرة بحساب يوم الأسبوع نفسه، لأن وجود يوم إضافي في فبراير يُحرِّك يوم الأسبوع لكل التواريخ اللاحقة في تلك السنة بيوم واحد نسبةً لسنة غير كبيسة.
يجدر التوضيح بدقة نطاق هذه الأداة: تحسب باستخدام التقويم الميلادي الحديث (القياسي المُستبق)، بمعنى أنها تُطبِّق قواعد تقويمنا الحالي بأثر رجعي أيضًا على تواريخ قبل اعتماد إصلاح 1582 فعليًا — نهج قياسي في الحوسبة الحديثة، لكنه يعني أن التاريخ التاريخي الفعلي المُستخدَم في وثائق من تلك الفترة (التي استخدمت التقويم اليولياني الأقدم) قد يختلف بعدة أيام عن ما تحسبه هذه الأداة لتلك الفترات المبكرة تحديدًا.
يستخدم كثير من الباحثين والمؤرخين هذا النوع من الحساب أيضًا لتأكيد تفاصيل أحداث تاريخية مذكورة في وثائق قديمة، حيث يُذكَر يوم الأسبوع كتفصيل إضافي يساعد على تدقيق دقة تاريخ مُدوَّن أو ترجيح رواية على أخرى عند وجود تعارض بين مصادر تاريخية مختلفة.
فوق ذلك، تُستخدَم هذه المعرفة أيضًا بشكل عملي في تخطيط الفعاليات المتكررة، كتأكيد أن اجتماعًا شهريًا مُقرَّرًا في "أول يوم اثنين من كل شهر" يقع فعليًا في التاريخ الصحيح المتوقع، بدلًا من افتراض خاطئ قد ينتج عن حساب ذهني سريع وغير دقيق لتسلسل الأيام. يستخدم الباحثون والمؤرشفون هذه الأداة أيضًا للتحقق من تواريخ في وثائق أو مذكرات قديمة، حيث يساعد معرفة يوم الأسبوع الصحيح في تأكيد صحة تاريخ مذكور أو كشف احتمال وجود خطأ كتابي في السجل الأصلي.
تعمل بدقة لأي تاريخ يدعمه التقويم الميلادي القياسي، وهو ما يشمل عمليًا أي تاريخ ماضٍ أو مستقبلي عملي.
لأن كون السنة كبيسة يحدد إن كان فبراير 28 أو 29 يومًا، وهي معلومة مفيدة عند التحقق من تواريخ ذلك الشهر.
لا، تحسب هذه الأداة بشكل خالص باستخدام التقويم الميلادي الحديث الموحّد زمنيًا، وهو المعيار المستخدم في كل أنظمة وتقاويم التاريخ الحديثة.
تكون السنة كبيسة إذا كانت قابلة للقسمة على 4، إلا أن سنوات القرن يجب أن تكون قابلة للقسمة على 400 أيضًا — لهذا كانت سنة 2000 كبيسة بينما لم تكن 1900 كذلك.