إحسبها
AREN
إحسبهاالأدوات الإسلامية › حاسبة الفدية

🍲 حاسبة الفدية

احسب مقدار الفدية الواجبة عن أيام صيام رمضان التي لا تستطيع صيامها بشكل دائم لكبر السن أو مرض مزمن، من معدل ثابت يومي أو من وزن وسعر صنف غذائي أساسي.

🕌 الكفارات والفدية
🛡️ راجعه: فريق تحرير إحسبها · الطريقة: سورة البقرة آية 184 والمقدار السائد المتفق عليه وهو إطعام مسكين واحد عن كل يوم فائت — بلا أحكام فقهية خلافية، ولا تُغادر أي بيانات متصفحك · آخر تحديث: 13 أغسطس 2026
📖 ملاحظة: تجب الفدية على من كان عجزه عن الصيام دائمًا — وأهمهم كبار السن ضعاف البِنية، والمرضى بمرض مزمن أو مستعصٍ يؤكِّده الطبيب. إن كان عجزك عن الصيام مؤقتًا (مرض سيُشفى، سفر، حيض، حمل، أو رضاعة)، فالواجب عليك القضاء بدلًا من ذلك — راجع حاسبة قضاء الصيام والمتأخرات.
🔒 ملاحظة خصوصية: كل ما في هذه الصفحة يعمل بالكامل داخل متصفحك باستخدام جافاسكريبت من جهة العميل. لا يُرفَع أو يُسجَّل أو يُرسَل أي شيء تكتبه إلى أي خادم.

طريقة استخدام هذه الأداة

  1. أدخل عدد أيام رمضان التي لا تستطيع صيامها بشكل دائم.
  2. اختر إن كنت تعرف المقدار اليومي الثابت الذي تعلنه هيئة الزكاة المحلية، أو ترغب في حسابه من وزن وسعر صنف غذائي أساسي.
  3. أدخل المقدار، أو الوزن والسعر، حسب الطريقة التي اخترتها.
  4. اضغط احسب لمعرفة إجمالي مقدار الفدية الواجب عن كل أيامك.

كل شيء يعمل محليًا في متصفحك — لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي مكان أبدًا.

عن هذه الأداة

الفدية هي البديل الشرعي المقرَّر عن الصيام لمن كان عجزه عن صيام رمضان دائمًا أو طويل الأمد جدًا — وأهمهم كبار السن ضعاف البِنية، ومن يعاني مرضًا مزمنًا أو مستعصيًا يزيده الصيام ضررًا حقيقيًا كما يؤكِّده طبيب مختص. وأساسها قول الله تعالى في سورة البقرة آية 184، الذي يذكر إطعام مسكين فديةً لمن يجد في الصيام مشقة شديدة. وبخلاف القضاء (صيام الأيام الفائتة لاحقًا عند القدرة)، لا تتطلب الفدية صيام تلك الأيام أبدًا، لأن عجز الشخص لا يُتوقَّع أن ينتهي. والمقدار الفقهي التقليدي هو مُدّ واحد أو نحو كيلوغرام ونصف من صنف غذائي أساسي كالأرز أو القمح أو التمر أو الشعير عن كل يوم فائت، وإن كانت كثير من هيئات الزكاة المعاصرة تنشر مقدارًا نقديًا ثابتًا رسميًا كل عام، وهذه الحاسبة تدعم استخدامه مباشرةً أيضًا.

فدية الصيام: من يدفعها، وكم مقدارها، وكيف تختلف عن القضاء؟

في كل رمضان، تواجه شريحة معيَّنة من المسلمين معضلة حقيقية: لا يستطيعون الصيام بأمان، ولا يوجد توقُّع منطقي بأن هذا سيتغيَّر. وتعالج الشريعة الإسلامية هذا الأمر مباشرةً من خلال الفدية، وهي بديل مقرَّر عن الصيام أساسه قول الله تعالى في سورة البقرة آية 184، الذي يذكر إطعام مسكين فديةً لمن يجد في الصيام مشقة لا يطيقها. وهذه حاسبة الفدية مصمَّمة خصيصًا لهذه الحالة — العجز الدائم أو المفتوح عن الصيام — وتحوِّلها إلى رقم واضح.

الشريحة التي تنطبق عليها الفدية أضيق مما يظنه كثيرون. فهي ليست لكل من يجد الصيام صعبًا فحسب، بل خصيصًا لكبار السن ضعاف البِنية الذين يجعل تقدُّم سنهم الصيام خطرًا صحيًا حقيقيًا، وللمرضى بمرض مزمن أو مستعصٍ يؤكِّد طبيب مختص أن الصيام معه يسبِّب ضررًا حقيقيًا بلا احتمال واقعي لتحسُّن يسمح بالصيام لاحقًا. وهذا هو الخط الفاصل الجوهري بين الفدية ونظيرتها الأكثر تداولًا، القضاء: فالقضاء للعجز المؤقت — مرض سيُشفى، أو سفر، أو حيض، أو حمل، أو رضاعة — حيث يُصام اليوم الفائت لاحقًا حين تعود القدرة. أما الفدية، فهي البديل المناسب فقط حين لا يُتوقَّع واقعيًا أن يأتي ذلك «لاحقًا» أبدًا.

ويتبع المقدار نفسه منطق زكاة الفطر: إطعام مسكين واحد عن كل يوم فائت. والمقدار الفقهي الأكثر شيوعًا هو نحو مُدّ ونصف، أو حوالي كيلوغرام ونصف من صنف غذائي أساسي كالأرز أو القمح أو التمر أو الشعير عن كل يوم فائت — وإن اختلف العلماء وهيئات الزكاة المحلية قليلًا في الوزن الدقيق وفي تسعيره بوجبة واحدة أو وجبتين يوميًا. ولأن أسعار الأصناف الغذائية الأساسية تختلف اختلافًا كبيرًا بين البلدان وحتى بين المدن، تنشر كثير من هيئات الزكاة اليوم مقدارًا نقديًا ثابتًا رسميًا كل رمضان خصيصًا لتجنيب الناس مشقة التقدير بأنفسهم، وهذا ما يفسِّر تقديم هذه الحاسبة خيار المقدار الثابت وخيار الوزن والسعر جنبًا إلى جنب.

ومما يخفى على كثيرين أن الفدية ليست دائمة تلقائيًا حتى لدى من يدفعها هذا العام. فإن تحسَّنت حالة مزمنة، أو تبيَّن أن ما بدا عجزًا دائمًا كان في الحقيقة مؤقتًا، ينتقل التصنيف مجددًا إلى القضاء فيما يستقبل من الأيام — بمعنى أن أي أيام مقبلة يجب صيامها بدلًا من دفع فدية عنها، حالما يصبح الصيام آمنًا فعليًا مجددًا. ولأن هذا التقدير يعتمد على حكم طبي حقيقي لا على قاعدة تقويمية ثابتة، يُنصَح بشدة كل من لا يزال غير متأكد من الفئة المنطبقة على حالته الصحية الخاصة بمناقشة الأمر مع طبيبه وعالم شرعي محلي مختص قبل اعتماد الفدية جوابًا دائمًا.

الأسئلة الشائعة

من يجب عليه دفع الفدية بدلًا من صيام رمضان؟

تجب الفدية على من كان عجزه عن الصيام دائمًا ولا يُتوقَّع تغيُّره — وأهمهم كبار السن ضعاف البِنية، والمرضى بمرض مزمن أو مستعصٍ يشكِّل الصيام معه ضررًا صحيًا حقيقيًا. وهي بديل عن الصيام لا تأخير له.

كم مقدار الفدية عن كل يوم رمضان لا أستطيع صيامه؟

المقدار الفقهي التقليدي هو إطعام مسكين واحد، ويُقدَّر عادةً بنحو كيلوغرام ونصف من صنف غذائي أساسي عن كل يوم، أو قيمته النقدية المعادلة. وتعلن كثير من هيئات الزكاة المحلية مقدارًا يوميًا ثابتًا رسميًا، وهذه الحاسبة تدعم استخدامه أيضًا.

هل الفدية هي نفسها قضاء الصيام؟

لا. القضاء هو صيام اليوم الفائت لاحقًا عندما تصبح قادرًا، وذلك للحالات المؤقتة كالمرض أو السفر. أما الفدية فهي إطعام المساكين بدلًا من الصيام، لمن لا يُتوقَّع منطقيًا أن يصبح قادرًا على صيام ذلك اليوم أبدًا.

هل يجوز دفع الفدية نقدًا بدل الطعام؟

نعم. يقبل أغلب علماء العصر وهيئات الزكاة دفع القيمة النقدية المعادلة لمقدار الطعام الأساسي، وهذا عمومًا أكثر عملية لكل من الدافع والمستفيد.

ماذا لو تحسَّن مرضي وأصبحت قادرًا على الصيام مجددًا؟

إن تحسَّنت حالتك وأصبح الصيام ممكنًا مجددًا، ينتقل حكمك من الفدية إلى القضاء فيما يستقبل من الأيام، فتقضي ما تبقى من الأيام بالصيام بدلًا من دفع الفدية عنها.