حوّل نسبة السكر التراكمي (HbA1c) إلى متوسط جلوكوز تقديري باستخدام معادلة دراسة ADAG.
📖 معادلة دراسة ADAGعبّئ الحقول الموجودة على يمين الصفحة بمعلوماتك، ثم اضغط الزر لرؤية النتيجة فورًا. لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي خادم — كل الحساب يتم داخل متصفحك مباشرة.
يقيس فحص السكر التراكمي (HbA1c) نسبة بروتينات الهيموغلوبين في خلايا الدم الحمراء التي ارتبط بها الجلوكوز. وبما أن خلية الدم الحمراء تعيش نحو ثلاثة أشهر، فإن هذا الفحص يعكس متوسط مستوى السكر في الدم طوال تلك الفترة كاملة وليس في لحظة واحدة فقط، وهذا ما يجعله من أدق الفحوصات لتشخيص مرض السكري ومتابعته. تحوّل هذه الحاسبة نسبة السكر التراكمي إلى قراءة متوسط جلوكوز تقديري (eAG) باستخدام المعادلة المستمدة من دراسة ADAG، وهي دراسة عالمية نُشرت في مجلة Diabetes Care (نيثان وزملاؤه، 2008) ربطت بين قيم السكر التراكمي وقراءات الجلوكوز الفعلية المسجّلة عبر المراقبة المستمرة لمئات المشاركين. تُعرض النتيجة بوحدتي مغ/دل ومليمول/لتر لتسهيل مقارنتها بقراءات جهاز القياس المنزلي. وحسب معايير الجمعية الأمريكية للسكري (ADA)، يُعتبر السكر التراكمي أقل من 5.7% معدلًا طبيعيًا، ومن 5.7% إلى 6.4% مرحلة ما قبل السكري، و6.5% فأعلى يشير إلى السكري. هذه الأداة لأغراض تعليمية فقط ولا تحلّ محل فحص مخبري أو تشخيص رسمي من طبيب مختص.
غالبًا ما يظهر تقرير المختبر نسبة السكر التراكمي كرقم واحد، وهو رقم قليل الفائدة بمفرده لمعظم الناس. جاء متوسط الجلوكوز التقديري (eAG) لحل هذه المشكلة تحديدًا: فهو يعيد صياغة نتيجة الفحص المخبري بوحدات مغ/دل أو مليمول/لتر المستخدمة يوميًا في جهاز قياس السكر المنزلي، بحيث يستطيع الشخص الذي يتابع مرض السكري مقارنة متوسطه على مدى ثلاثة أشهر بقراءاته اليومية دون الحاجة لترجمة ذهنية بين مقياسين مختلفين.
هذا التحويل ليس تقديرًا عشوائيًا، بل مستمد من دراسة ADAG، مشروع بحثي عالمي متعدد المراكز رَكَّب أجهزة مراقبة جلوكوز مستمرة لمئات المشاركين على مدى أشهر، وقارن متوسط الجلوكوز الناتج بقيمة السكر التراكمي المقاسة مخبريًا لكل شخص. أنتجت تلك البيانات المعادلة الخطية المعتمدة حاليًا: متوسط الجلوكوز (مغ/دل) = 28.7 × السكر التراكمي − 46.7، وتطبّقها هذه الحاسبة مباشرة، إلى جانب تحويلها لوحدة مليمول/لتر (بالقسمة على 18) المستخدمة في معظم دول العالم خارج الولايات المتحدة.
سريريًا، تُقرأ النتيجة عادة مقابل ثلاث فئات حدّدتها الجمعية الأمريكية للسكري: أقل من 5.7% (طبيعي)، من 5.7% إلى 6.4% (ما قبل السكري)، و6.5% فأعلى (نطاق السكري، ويُؤكَّد عادة بإعادة الفحص أو بوسيلة تشخيصية ثانية). وبما أن السكر التراكمي يعكس عمر خلية الدم الحمراء الذي يبلغ نحو 120 يومًا، فإنه يُخفّف تأثير الارتفاعات والانخفاضات اليومية التي تُظهرها قراءة جلوكوز واحدة، وهذا بالضبط ما يجعل الأطباء يعتمدون عليه للمتابعة طويلة المدى بدلًا من قرارات التدبير اليومي.
هناك حدود يجب معرفتها. فبعض الحالات التي تغيّر عمر خلايا الدم الحمراء أو بقاءها — كفقر الدم، وبعض أنماط الهيموغلوبين الوراثية، والفشل الكلوي المزمن، أو الحمل — قد تُشوّه العلاقة بين السكر التراكمي ومتوسط الجلوكوز الحقيقي، فتجعل قيمة المختبر أعلى أو أقل من التعرّض الفعلي للجلوكوز. لهذا السبب، يُفضَّل استخدام السكر التراكمي ومتوسط الجلوكوز التقديري جنبًا إلى جنب مع سجلات القياس المنزلي بدلًا من الاعتماد عليهما بمفردهما، وأي نتيجة غير متوقعة يجب مناقشتها مع طبيب مختص لا تفسيرها بشكل شخصي.
يخضع معظم المصابين بالسكري لفحص السكر التراكمي من مرتين إلى أربع مرات سنويًا حسب استقرار حالتهم، بينما يراه من لا يعانون السكري مرة واحدة عادة خلال فحص فرز روتيني. وفي الحالتين، تبقى وظيفة هذه الحاسبة محدودة ومحددة: ترجمة نسبة تملكها مسبقًا إلى رقم مكافئ للجلوكوز أسهل للفهم — دون أن تقيس أو تُشخّص أو تحلّ محل الفحص المخبري نفسه.
يُعتبر السكر التراكمي أقل من 5.7% ضمن المعدل الطبيعي عمومًا، وتشير نسبة 5.7%–6.4% إلى مرحلة ما قبل السكري، بينما تشير نسبة 6.5% فأعلى إلى السكري.
يترجم متوسط الجلوكوز التقديري نسبة السكر التراكمي إلى رقم جلوكوز بنفس وحدات جهاز القياس المنزلي، مما يسهّل ربطه بالقراءات اليومية.
لا. هذه الحاسبة تحوّل قيمة سكر تراكمي موجودة مسبقًا فقط؛ لا يمكنها قياس مستوى السكر في دمك أو تشخيصه.