تحقّق من تصنيف ضغط دمك (الانقباضي/الانبساطي) وفق المعايير القياسية لجمعية القلب الأمريكية.
📖 إرشادات جمعية القلب الأمريكية (AHA)عبّئ الحقول الموجودة على يمين الصفحة بمعلوماتك، ثم اضغط الزر لرؤية النتيجة فورًا. لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي خادم — كل الحساب يتم داخل متصفحك مباشرة.
يُعدّ ضغط الدم من أهم المؤشرات الصحية الأساسية لتقييم صحة القلب والأوعية الدموية، ويُعبَّر عنه برقمين: الضغط الانقباضي (قوة الدفع في الشرايين عند انقباض القلب) على الضغط الانبساطي (القوة بين نبضتين). تعتمد هذه الحاسبة على معيار التصنيف الصادر عن جمعية القلب الأمريكية والكلية الأمريكية لأمراض القلب (إرشادات 2017)، والذي يقسّم القراءات إلى خمس فئات: طبيعي (أقل من 120/80)، مرتفع قليلًا (120–129 مع رقم سفلي أقل من 80)، ارتفاع ضغط الدم المرحلة الأولى (130–139 أو 80–89)، المرحلة الثانية (140 فأعلى، أو 90 فأعلى)، وأزمة ضغط دم حادة (أعلى من 180 و/أو 120)، وهي حالة تتطلب عناية طبية فورية. من المهم ملاحظة أن قراءة واحدة لا تكفي للتشخيص — فضغط الدم يتقلّب طبيعيًا خلال اليوم بحسب النشاط والتوتر وحتى تناول الكافيين مؤخرًا، لذا يعتمد الطبيب عادةً على عدة قراءات في مناسبات متفرقة، وغالبًا مع قياسات منزلية، قبل الوصول لأي استنتاج. تجدر الإشارة أيضًا إلى ظاهرة شائعة تُعرف بـ"ارتفاع ضغط الدم في العيادة" (white coat hypertension)، حيث تكون القراءة أعلى في عيادة الطبيب بسبب التوتر مقارنة بالقياسات المنزلية الهادئة، وهو سبب آخر يدفع الأطباء لتفضيل مراقبة منزلية متكررة قبل تشخيص ارتفاع ضغط الدم المزمن أو بدء علاج دوائي له.
قراءة ضغط الدم هي في الحقيقة قياسان في رقم واحد: الرقم العلوي (الانقباضي) الذي يسجّل الضغط في الشرايين لحظة انقباض القلب ودفعه للدم، والرقم السفلي (الانبساطي) الذي يسجّل الضغط خلال الراحة القصيرة بين نبضتين. كلا الرقمين مهم، ويصنّف الأطباء القراءة حسب أيّهما يقع في الفئة الأعلى خطورة، لا حسب متوسط الرقمين.
الفئات المستخدمة في هذه الحاسبة مأخوذة من إرشادات 2017 الصادرة عن جمعية القلب الأمريكية والكلية الأمريكية لأمراض القلب، والتي خفّضت عتبة المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم مقارنة بالإرشادات القديمة — تغيير جاء بعد دراسات كبيرة أظهرت أن خطر أمراض القلب والأوعية الدموية يبدأ بالارتفاع قبل العتبة التقليدية 140/90. وفق هذا المعيار: أقل من 120/80 طبيعي؛ 120–129 انقباضي مع انبساطي أقل من 80 مرتفع قليلًا؛ 130–139 أو 80–89 المرحلة الأولى؛ 140/90 فأعلى المرحلة الثانية؛ وأعلى من 180 و/أو 120 أزمة ضغط دم حادة تتطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا بغض النظر عن الأعراض.
ما لا تستطيع قراءة واحدة إخبارك به هو ما إذا كان ذلك الرقم يمثّل ضغطك المعتاد أم ارتفاعًا مؤقتًا. فالضغط يرتفع مع النشاط البدني والتوتر والألم والكافيين، وحتى مع القلق الذي يشعر به بعض الناس تحديدًا في العيادة الطبية — وهي ظاهرة معروفة جيدًا تُسمى "ارتفاع ضغط المعطف الأبيض". لهذا تدعو الإرشادات السريرية إلى تأكيد أي قراءة مرتفعة في العيادة بقياسات متكررة، ويُفضَّل أن تشمل قياسات منزلية على مدى أيام، قبل تشخيص ارتفاع ضغط الدم.
تعتمد دقة القياس أيضًا على الأسلوب الصحيح: استخدام سوار مناسب الحجم، الجلوس مع دعم الظهر وإسناد القدمين على الأرض، الراحة الهادئة خمس دقائق قبل القياس، والحفاظ على الذراع في مستوى القلب — وكل هذه العوامل تؤثر بشكل قابل للقياس على النتيجة، وتجاهلها من أكثر أسباب اختلاف القراءات المنزلية عن قراءات العيادة.
وبما أن ارتفاع ضغط الدم غالبًا لا يسبب أعراضًا لسنوات مع أنه يرفع الخطر طويل المدى للنوبات القلبية والسكتات وأمراض الكلى، فإن تتبع أرقامك مع الوقت أكثر فائدة من ردّ الفعل على قراءة واحدة. تصنّف هذه الحاسبة قراءة واحدة وفق الفئات المعيارية لمساعدتك على فهم موقعها، لكن المتابعة المستمرة وأي قرار علاجي يجب أن يوجّهه طبيب مختص دائمًا.
تُعتبر القراءة الأقل من 120/80 ملم زئبق ضمن المعدل الطبيعي عمومًا لدى معظم البالغين الأصحاء.
ليس بالضرورة. يتقلّب ضغط الدم طبيعيًا، لذا يُعتمَد التشخيص عادةً على عدة قراءات متكررة يقيّمها طبيب.
القراءات الأعلى من 180/120 ملم زئبق تحتاج عناية طبية عاجلة، خصوصًا إذا صاحبتها أعراض مثل ألم في الصدر أو ضيق تنفس أو صداع شديد.