قدّر التاريخ المحتمل لحدوث الحمل بطفلك بناءً على تاريخ آخر دورة شهرية أو موعد الولادة المتوقع.
عبّئي الحقول الموجودة على يمين الصفحة، ثم اضغطي احسب لرؤية نتيجتك فورًا. تقدّم هذه الأداة تقديرات عامة لأغراض معلوماتية ولا تُعدّ بديلًا عن نصيحة طبيبك أو القابلة.
يحدث الحمل عادة قرب موعد التبويض، بعد نحو 14 يومًا من بداية آخر دورة شهرية في دورة متوسطة مدتها 28 يومًا، مع أن هذا التوقيت يتحوّل باتجاه الأقرب أو الأبعد للدورات الأقصر أو الأطول على التوالي، لأن توقيت التبويض (لا مدة الطور الجُريبي) هو ما يختلف أكثر بين الأفراد. إذا كنت تعرفين موعد ولادتك المتوقع بالفعل، تعمل هذه الحاسبة بشكل عكسي — بطرح 266 يومًا (38 أسبوعًا) من موعد الولادة، لأن الحمل يُحسَب تقليديًا بـ40 أسبوعًا من أول يوم للدورة الأخيرة، لكن مدة الحمل البيولوجية الفعلية المحسوبة من الحمل نفسه أقرب إلى 38 أسبوعًا، فرق أسبوعين يعكس الفجوة بين موعد الدورة الأخيرة والتبويض لا أي تضارب في كيفية قياس الحمل. وبما أن الحيوانات المنوية تستطيع البقاء حية في الجهاز التناسلي حتى خمسة أيام بينما تبقى البويضة قابلة للحياة نحو 24 ساعة بعد التحرّر، فقد يكون الحمل قد حدث فعليًا في أي وقت خلال نافذة عدة أيام حول التبويض، وهذا سبب تقديم هذه الحاسبة، كمعظم تقديرات الحمل، تاريخًا الأكثر احتمالًا لا تاريخًا مؤكدًا.
يبدو تقدير تاريخ الحمل كأنه حساب رياضي بسيط، لكن اتفاقيات تحديد مواعيد الحمل تُنشئ تعقيدًا صغيرًا لكن مهمًا: يُقاس الحمل بالأسابيع من أول يوم لآخر دورة شهرية، لا من التاريخ الذي التقى فيه الحيوان المنوي والبويضة فعليًا، والذي يحدث بعد نحو أسبوعين عند التبويض.
هذا يعني أن حملًا "محسوبًا" بـ40 أسبوعًا من الدورة الأخيرة يمثّل عمرًا حمليًا فعليًا من الحمل نفسه أقرب لـ38 أسبوعًا — نفس الحدث الأساسي، فقط مقاسًا من نقطتي مرجع مختلفتين تفصل بينهما باستمرار أسبوعان. تأخذ هذه الحاسبة هذه الفجوة بعين الاعتبار عند العمل بشكل عكسي من موعد ولادة معروف أو مُقدَّر لتقريب نافذة الحمل المحتملة.
سبب كون هذا تقديرًا فقط دائمًا، حتى مع حساب مثالي، يعود لبيولوجيا التكاثر لا لخطأ حسابي. يختلف توقيت التبويض نوعًا ما من دورة لأخرى حتى لأشخاص بدورات منتظمة، وقد يكون الحمل نفسه حدث في أي مكان ضمن نافذة خصوبة تمتد نحو خمسة إلى ستة أيام — يستطيع الحيوان المنوي البقاء حيًا في الجهاز التناسلي حتى خمسة أيام منتظرًا التبويض، بينما تبقى البويضة المتحرّرة قابلة للحياة لنحو 24 ساعة فقط.
لمن يستخدمون طرق تتبّع التبويض — رسم درجة حرارة الجسم القاعدية، أو أطقم التنبؤ بالتبويض، أو مراقبة مخاط عنق الرحم — يصبح تحديد تاريخ حمل محتمل بثقة أكبر ممكنًا، لأن تاريخ التبويض المُوثَّق يضيّق النافذة بشكل معتبر مقارنة بافتراض عام لـ14 يومًا مبني على مدة الدورة فقط.
في السياقات الطبية أو القانونية التي تتطلب يقينًا أكبر مما يستطيع تقدير مبني على تاريخ الدورة تقديمه، تُعتبَر قياسات الموجات فوق الصوتية المبكرة في الثلث الأول (خصوصًا قبل 12 أسبوعًا) أدق لتحديد مواعيد الحمل من التاريخ الشهري وحده، لأن قياسات الجنين في تلك المرحلة ترتبط باتساق كبير بالعمر الحملي بغض النظر عن اضطرابات الدورة أو عدم التأكد من تذكّر آخر دورة. تقدير هذه الحاسبة نقطة انطلاق معقولة، لكنه ليس بديلًا عن التحديد السريري عندما تهم الدقة فعليًا.
هو تقدير مستند إلى توقيت التبويض المتوسط؛ قد يختلف الحمل الفعلي ببضعة أيام بحسب دورتك.
لأن 280 يومًا تُحسَب من دورتك الأخيرة، بينما مدة الحمل الفعلية من تاريخ الحمل أقصر بحوالي أسبوعين — أي 266 يومًا.
لا — يمكن للفحص الجيني تأكيد النسب البيولوجي لكنه لا يستطيع تحديد التاريخ الدقيق للحمل. يعتمد التحديد الطبي على تتبّع التبويض المعروف، أو قياسات الموجات فوق الصوتية المبكرة، أو (لحالات أطفال الأنابيب) تاريخ نقل الجنين المعروف، ولا شيء من هذه يمكن لمدخلات هذه الحاسبة وحدها استبداله بيقين.