احسب سرعة جريك وتوقّع أزمنة إنهاء السباق لمسافات أخرى.
عبّئ الحقول الموجودة على يمين الصفحة بمعلوماتك، ثم اضغط احسب لرؤية نتيجتك فورًا. لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي خادم — كل الحساب يتم داخل متصفحك مباشرة.
سرعة جريك هي ببساطة زمنك مقسومًا على المسافة، لكن توقّع كيف تنتقل تلك السرعة لمسافة سباق مختلفة ليس خطيًا — فالتعب يتصاعد بشكل غير خطي مع المسافة. تستخدم هذه الحاسبة معادلة Riegel، طريقة راسخة بين المدرّبين والعدّائين لتوقّع أزمنة السباق عبر مسافات مختلفة بناءً على أداء حديث. الخُطى والسرعة وزمن الإنجاز ثلاث طرق للتعبير عن نفس العلاقة بين المسافة والزمن، فمعرفة أي متغيرين تسمح دائمًا بحساب الثالث. تتنبأ هذه الحاسبة أيضًا بزمن الإنجاز لمسافات سباق شائعة باستخدام معادلات جري معتمدة (كمعادلة ريغل) تأخذ في الحسبان تباطؤ الخُطى الطبيعي على مسافات أطول بسبب التعب التراكمي — تأثير يعيشه كل عدّاء لكنه يفوت الحساب الرياضي الخطي البسيط. بما أن تنبؤات زمن السباق تفترض تدريبًا مناسبًا نسبيًا للمسافة المستهدفة، سيجد عدّاء تدرّب فقط لمسافات أقصر أن الزمن المتوقع للمسافة الأطول متفائل جدًا غالبًا — تعكس المعادلة العلاقة العامة بين الخُطى والتعب بشكل جيد، لكنها لا تستطيع معرفة إن كانت قدرة التحمل الفعلية قد بُنيت أصلًا أم لا.
الخُطى (الوقت لكل كيلومتر أو ميل) والسرعة (المسافة لكل ساعة) وزمن الإنجاز الكلي ثلاث طرق مختلفة للتعبير عن نفس العلاقة الأساسية بين المسافة والزمن، ولهذا معرفة أي متغيرين من الثلاثة تسمح دائمًا بحساب الثالث رياضيًا دون الحاجة لقياسه فعليًا. يستخدم العدّاؤون غالبًا الخُطى للتخطيط لسباق قادم — كمعرفة الخُطى اللازمة للوصول لهدف زمني معيّن في سباق 10 كم أو نصف ماراثون — بدل السرعة، لأن التفكير بوحدة "دقائق لكل كيلومتر" أقرب لطبيعة تجربة الجري الفعلية من "كيلومترات في الساعة".
تتيح هذه الحاسبة التحويل بسهولة بين الوحدات الثلاث، وتقدير زمن الإنجاز المتوقع لمسافات سباق مختلفة (5 كم، 10 كم، نصف ماراثون، ماراثون كامل) بناءً على خُطى معروفة من تمرين سابق، باستخدام معادلات تنبؤية معروفة في علم تدريب الجري (كمعادلة ريغل) تأخذ في الحسبان أن الخُطى تتباطأ تدريجيًا كلما طالت المسافة بسبب التعب التراكمي. النتائج تقديرية بطبيعتها وتفترض تدريبًا مناسبًا لتلك المسافة الأطول، ولا تأخذ في الحسبان عوامل يوم السباق كالحرارة والرطوبة وطبيعة المضمار.
من الناحية العملية، يُفضَّل استخدام خُطى من سباق أو تمرين حديث نسبيًا (لا قديم جدًا) للتنبؤ بزمن سباق أطول، لأن اللياقة تتغيّر بمرور الوقت والتقدير يعتمد على مستوى تحمّل حالي فعلي. التنبؤات لمسافات أطول بكثير من الخُطى المرجعية (كالتنبؤ بزمن ماراثون من خُطى سباق 5 كم فقط) تكون أقل دقة عمومًا، لأنها تفترض قدرة تحمّل لم تُختبَر فعليًا بعد على تلك المسافة الطويلة. ويُفضَّل أيضًا أخذ عوامل يوم السباق الفعلي بعين الاعتبار عند مقارنة النتيجة المتوقعة بالنتيجة الفعلية، فالحرارة المرتفعة والرطوبة وطبيعة المضمار (منحدرات) قد تُبطئ الأداء الفعلي عن التوقع الحسابي البسيط بشكل ملحوظ. وفي النهاية، الأرقام المحسوبة نقطة انطلاق جيدة للتخطيط، لا وعدًا مضمونًا بنتيجة مطابقة تمامًا في يوم السباق الفعلي. ويُفضَّل تسجيل النتائج الفعلية لكل سباق لمقارنتها بالتقدير المستقبلي القادم. فالتقدّم التدريجي المستمر أهم من الوصول السريع لأي هدف زمني. والتقدّم التدريجي مفيد جدًا هنا. فالانتظام يصنع الفرق الحقيقي دائمًا.
لأن التحمّل والتعب لا يتصاعدان خطيًا — الجري لمسافة ضعف المسافة يستغرق أكثر من ضعف الزمن لمعظم العدّائين.
يعطي تقديرًا تقريبيًا، لكن الدقة تقل مع فروقات المسافة الكبيرة — التنبؤ بماراثون من سباق 5 كم فقط يفترض قدرة تحمل لم تُختبَر فعليًا على تلك المسافة الأطول بكثير.
موثوقة جدًا للمسافات المتقاربة (كـ5 كم إلى 10 كم) لكنها أقل دقة للمسافات المختلفة جدًا كـ5 كم إلى الماراثون.