احسب أهداف سعراتك ومغذياتك الكبرى اليومية لنظام كيتوني (منخفض الكربوهيدرات جدًا وعالي الدهون).
عبّئ الحقول الموجودة على يمين الصفحة بمعلوماتك، ثم اضغط احسب لرؤية نتيجتك فورًا. لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي خادم — كل الحساب يتم داخل متصفحك مباشرة.
نظام الكيتو هو خطة غذائية منخفضة الكربوهيدرات جدًا وعالية الدهون، صُمِّمت لتحويل الجسم إلى حالة الكيتوزية، حيث تصبح الدهون مصدر الوقود الأساسي بدل الكربوهيدرات. التقسيم المعياري لمغذيات الكيتو الكبرى تقريبًا 70% دهون و25% بروتين وحوالي 5% فقط كربوهيدرات (عادة أقل من 20-50 غرامًا من الكربوهيدرات الصافية يوميًا). تقدّر هذه الحاسبة حاجتك اليومية من السعرات باستخدام معادلة Mifflin-St Jeor، ثم تقسّم تلك السعرات إلى أهداف مغذيات كبرى ملائمة للكيتو لمساعدتك على تخطيط وجبات تبقيك ضمن الكيتوزية. يقيّد هذا النظام الكربوهيدرات لعادة أقل من 50 غرامًا صافيًا يوميًا، لاستهلاك مخازن الجليكوجين عمدًا وإجبار الجسم على التحوّل لحرق الدهون كوقود. عندما تنخفض مخازن الجليكوجين كفاية، يحوّل الكبد الدهون إلى مركبات تسمى الكيتونات، والتي يمكن لمعظم أنسجة الجسم — بما فيها جزء كبير من الدماغ — استخدامها كمصدر طاقة بديل، وهي حالة استقلابية تُعرف بالكيتوزية الغذائية. بما أن الوصول للكيتوزية والبقاء فيها يعتمد على حدود كربوهيدرات صارمة جدًا تختلف قليلًا بحسب استقلاب كل فرد، قد يحتاج بعض الناس النزول لأقل من حد 50 غرامًا المعتاد بينما يتحمّل آخرون كمية أعلى قليلًا — يبقى الفحص بشرائط أو أجهزة قياس الكيتون المنزلية الطريقة الأكثر موثوقية لتأكيد فعالية حد كربوهيدرات معيّن لجسمك فعليًا.
تعتمد الحمية الكيتونية على تقييد شديد للكربوهيدرات — عادة أقل من 50 غرامًا من الكربوهيدرات الصافية يوميًا، وأحيانًا أقل من ذلك — بهدف استهلاك مخازن الجليكوجين في الجسم وإجباره على تحوّل استقلابي نحو حرق الدهون كمصدر الطاقة الرئيسي بدل الجلوكوز. عندما تنخفض مخازن الجليكوجين بشكل كافٍ، يبدأ الكبد بتحويل الدهون إلى مركبات تسمى الكيتونات، والتي يمكن لمعظم أنسجة الجسم (بما فيها الدماغ بنسبة كبيرة) استخدامها كمصدر طاقة بديل — وهذه الحالة الاستقلابية تسمى الكيتوزية الغذائية.
تحسب هذه الحاسبة توزيع المغذيات الكبرى (نسبة عالية من الدهون، بروتين معتدل، وكربوهيدرات منخفضة جدًا) اللازمة للوصول إلى هذه الحالة والبقاء ضمنها، بناءً على السعرات المستهدفة ووزن الجسم. تشير بعض الدراسات إلى فعالية هذا النمط في خسارة الوزن على المدى القصير والمتوسط، لكن الالتزام به على المدى الطويل يمثّل تحديًا للكثيرين، وقد يحمل آثارًا جانبية مبدئية (تُعرف شعبيًا بـ"أنفلونزا الكيتو") كالتعب والصداع في الأيام الأولى، لذا يُنصح دائمًا بمراجعة طبيب أو أخصائي تغذية قبل البدء، خصوصًا لمرضى السكري أو من يتناولون أدوية معينة.
من الناحية العملية، مرحلة الانتقال الأولى للكيتوزية (غالبًا 3-7 أيام) قد تصحبها أعراض مؤقتة كالتعب والصداع وتقلّب المزاج بسبب فقدان الجسم لكمية كبيرة من الماء والصوديوم المرتبطة بمخازن الجليكوجين، ويُنصح بزيادة استهلاك الملح والماء في هذه الفترة لتخفيف الأعراض. الالتزام الصارم بحد الكربوهيدرات ضروري للبقاء في الكيتوزية، فحتى كمية صغيرة زائدة من الكربوهيدرات قد تُخرج الجسم من هذه الحالة الاستقلابية وتُبطئ الفائدة المرجوة من النظام. ولمن يفكر بالاستمرار على هذا النظام لفترة طويلة، يُنصح بمتابعة طبية دورية لمستويات الدهون في الدم والكهارل، لأن النظام يغيّر بشكل جوهري نوعية الغذاء المتناول، وقد يحتاج تعديلًا فرديًا بحسب استجابة الجسم الفعلية. وفي النهاية، أي تغيير غذائي جوهري كهذا يستحق تخطيطًا وإشرافًا مناسبين لضمان تحقيق الفائدة المرجوة بأقل مخاطر ممكنة. ويُنصح بمراقبة الاستجابة الفردية للجسم عن كثب خلال الأسابيع الأولى. فكل جسم يستجيب بطريقته الخاصة لهذا التغيير الغذائي الجوهري الكبير.
يهدف معظم الناس لـ20-50 غرامًا من الكربوهيدرات الصافية يوميًا للبقاء في الكيتوزية، مع أن هذا يختلف فرديًا.
نعم، شائع في الأيام الأولى — تعب وصداع وتقلّب مزاج مع تكيّف الجسم لحرق الدهون بدل الجلوكوز — ويتحسّن عادة خلال أسبوع مع تكيّف الجسم.
لا يُنصَح بالكيتو للأشخاص الذين يعانون من حالات معينة كالتهاب البنكرياس أو أمراض الكبد أو تاريخ من اضطرابات الأكل — استشر طبيبًا قبل بدء أي نظام غذائي مقيِّد.