احسب كتلة جسمك الخالية من الدهون (عضلات، عظام، أعضاء) باستخدام معادلة Boer.
عبّئ الحقول الموجودة على يمين الصفحة بمعلوماتك، ثم اضغط احسب لرؤية نتيجتك فورًا. لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي خادم — كل الحساب يتم داخل متصفحك مباشرة.
تمثّل الكتلة الخالية من الدهون (LBM) كل ما في جسمك ليس دهونًا — العضلات والعظام والأعضاء والماء. يمنح تتبّع الكتلة الخالية من الدهون جنبًا إلى جنب مع نسبة الدهون صورة أكمل لتكوين الجسم من الوزن وحده، وهو مفيد خصوصًا للرياضيين وأي شخص في برنامج لياقة أو تغذية. معادلة Boer المستخدَمة هنا من أكثر المعادلات المُثبَتة لتقدير الكتلة الخالية من الدهون من قياسات الطول والوزن البسيطة. تشمل الكتلة الخالية من الدهون كل ما ليس دهونًا — العضلات، العظام، الأعضاء، النسيج الضام، والماء المحتوى فيها — وتمثّل عادة 60-90% من الوزن الكلي بحسب نسبة الدهون والجنس والعمر. تهم هذه الكتلة سريريًا لأن جرعات بعض الأدوية تعتمد عليها بدل الوزن الكلي، وفي اللياقة تحدد الهدف الحقيقي لأغلب التمرين: بناء أو حفظ هذه الكتلة مع خسارة الدهون فقط، لا خسارة الوزن بغض النظر عن مصدره. بما أن هذا الرقم مشتق من معادلة تقديرية لا مسح مباشر، يعمل بشكل أفضل كأداة تتبّع جنبًا إلى جنب مع وزن الجسم، ومثاليًا قياس نسبة الدهون بشكل دوري — تروي هذه الأرقام الثلاثة معًا قصة أكثر اكتمالًا عن التغيّر الفعلي في تكوين الجسم مما يستطيع أي قياس منفرد أن يرويه بمفرده.
تشير الكتلة الخالية من الدهون إلى كل ما في الجسم عدا الدهون — العضلات، العظام، الأعضاء، النسيج الضام، والماء المحتوى في كل ذلك — وتشكّل عادة ما بين 60-90% من الوزن الكلي للجسم، بحسب نسبة الدهون والجنس والعمر. يُستخدَم هذا الرقم في مجالات متعددة: من حساب جرعات بعض الأدوية طبيًا (لأن توزيع بعض المواد في الجسم يعتمد على الكتلة الخالية من الدهون أكثر من الوزن الكلي)، إلى تخطيط برامج التغذية الرياضية التي تحدد الاحتياج البروتيني بناءً على هذه الكتلة بدل الوزن الكلي.
تعتمد هذه الحاسبة على معادلة Boer التقديرية المعروفة (وهناك أيضًا معادلتا James وHume كبديلين) تستخدم الوزن والطول والجنس للتقدير دون الحاجة لأجهزة قياس دهون متخصصة. من الفروقات المهمة عمليًا: تتبّع الكتلة الخالية من الدهون بمرور الوقت أثناء برنامج تمرين أو حمية غذائية يعطي صورة أدق من تتبّع الوزن الكلي وحده، لأن الهدف الصحي الأمثل غالبًا هو الحفاظ على هذه الكتلة أو زيادتها مع خسارة الدهون فقط، لا خسارة الوزن الكلي بغض النظر عن مصدره.
من الناحية العملية، الهدف الأمثل أثناء برنامج إنقاص الوزن هو خسارة الدهون مع الحفاظ على الكتلة الخالية من الدهون أو زيادتها قدر الإمكان، ويُساعد على ذلك استهلاك بروتين كافٍ (يُحسَب أحيانًا بناءً على هذه الكتلة نفسها بدل الوزن الكلي) مع تمارين قوة منتظمة أثناء فترة العجز الغذائي. فقدان كتلة خالية من الدهون بشكل كبير أثناء الحمية يُبطئ معدل التمثيل الغذائي الأساسي ويجعل الحفاظ على الوزن بعد الحمية أصعب على المدى الطويل. ويُفضَّل أيضًا عدم الاعتماد فقط على الميزان لتقييم التقدم أثناء برنامج رياضي، فقياس محيط الجسم أو نسبة الدهون جنبًا إلى جنب مع تتبّع الكتلة الخالية من الدهون يعطي صورة أوضح وأكثر تحفيزًا من رقم الوزن الكلي وحده. وفي النهاية، الحفاظ على هذه الكتلة أثناء أي تغيّر في الوزن هدف صحي أساسي يستحق انتباهًا مستمرًا لا أقل من الوزن الكلي نفسه. ويُفضَّل قياس هذه الكتلة دوريًا كجزء من أي برنامج تتبّع شامل. فهذا التوازن يحمي الصحة العامة على المدى الطويل فعليًا.
لا يخبرك الوزن وحده إن كنت تكسب عضلات أو دهونًا — تساعد الكتلة الخالية من الدهون في التمييز بين الاثنين.
نعم — هذه فعليًا النتيجة المثالية لأغلب خطط خسارة الوزن: خسارة كتلة الدهون مع الحفاظ على الكتلة الخالية من الدهون (أو زيادتها) عبر بروتين كافٍ وتمارين مقاومة أثناء العملية.
نعم، بشكل أساسي عبر تمارين المقاومة وتناول بروتين كافٍ.