احسب نسبة خصرك إلى وركك (WHR) لتقييم توزّع المخاطر الصحية.
عبّئ الحقول الموجودة على يمين الصفحة بمعلوماتك، ثم اضغط احسب لرؤية نتيجتك فورًا. لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي خادم — كل الحساب يتم داخل متصفحك مباشرة.
تقارن نسبة الخصر إلى الورك (WHR) محيط خصرك بمحيط وركك، وتستخدمها منظمة الصحة العالمية كمؤشر لتوزّع الدهون والمخاطر الصحية المرتبطة به. تشير نسبة أعلى إلى تخزين دهون أكثر حول البطن، وهو ما يرتبط بخطر قلبي وعائي أكبر من الدهون المخزَّنة حول الورك. تُعتبَر هذه النسبة غالبًا مؤشر خطر أعمق من مؤشر كتلة الجسم وحده لأنها تأخذ بعين الاعتبار مكان تراكم الدهون، لا وزن الجسم الكلي فقط. أضفت هذه النسبة صيغة رسمية لملاحظة صحية تسبق أبحاث السمنة الحديثة بعقود: أن مكان تخزين الدهون في الجسم مهم بقدر كميتها الكلية. يرتبط توزيع الدهون «على شكل تفاحة» (مركّز حول الخصر) بمخاطر قلبية استقلابية أعلى من التوزيع «على شكل كمثرى» (مركّز حول الأرداف والفخذين)، بمعزل عن الوزن الكلي. تشير منظمة الصحة العالمية لزيادة الخطر عند نسبة أعلى من حوالي 0.90 للرجال و0.85 للنساء. بما أن هذا المقياس يقارن بين منطقتين من الجسم لا يعتمد فقط على الوزن والطول، قد يكشف فروقًا حقيقية في الخطر الصحي بين شخصين يتشاركان نفس مؤشر كتلة الجسم تمامًا — ما يعزّز المبدأ الأشمل بأن مكان تخزين الدهون يهم غالبًا بقدر أهمية كميتها الكلية الموجودة في الجسم.
كانت نسبة محيط الخصر إلى الورك من أوائل المقاييس المعتمدة على نطاق واسع لصياغة ملاحظة صحية تسبق أبحاث السمنة الحديثة بعقود: أن مكان تخزين الدهون في الجسم مهم للصحة بقدر أهمية كميتها الإجمالية، لا الكمية فقط. يميّز الباحثون بين نمط تراكم الدهون "على شكل تفاحة" (تراكم أكبر حول الخصر والبطن) ونمط "على شكل كمثرى" (تراكم أكبر حول الأرداف والفخذين)، وأظهرت دراسات عديدة أن النمط الأول يرتبط بمخاطر صحية أعلى لأمراض القلب والسكري، بغض النظر عن الوزن الكلي للجسم.
تعتمد منظمة الصحة العالمية حدودًا مرجعية لهذه النسبة تشير إلى زيادة الخطر الصحي — تقريبًا أعلى من 0.90 للرجال وأعلى من 0.85 للنساء — مبنية على أبحاث وبائية واسعة ربطت هذه النسبة بمخاطر القلب والأوعية الدموية بشكل مستقل نسبيًا عن مؤشر كتلة الجسم. الفائدة العملية لهذا المقياس أنه لا يحتاج سوى شريط قياس، مما يجعله أداة فحص أولية سريعة ومتاحة للجميع، رغم أنه، كأي مقياس فحص أولي، لا يُعتبر تشخيصًا طبيًا نهائيًا ولا بديلًا عن تقييم صحي شامل من مختص عند وجود مخاوف صحية فعلية.
من الناحية العملية، يُفضَّل قياس محيط الورك عند أوسع نقطة من الأرداف، ومحيط الخصر عند أضيق نقطة من الجذع (غالبًا فوق السرة بقليل)، للحصول على نتيجة متسقة قابلة للمقارنة بمرور الوقت. هذا المقياس مفيد بشكل خاص كمكمّل لمؤشر كتلة الجسم، لا بديلًا عنه، فالجمع بين الاثنين يعطي صورة أوضح لكل من الوزن الكلي وتوزيع الدهون معًا، وهو أشمل من الاعتماد على أي مقياس واحد بمفرده. ويُفضَّل أيضًا تجنّب شدّ شريط القياس بقوة زائدة أثناء القياس، فذلك يعطي قراءة أصغر من المحيط الفعلي، ويُنصح بالتنفس بشكل طبيعي دون شفط البطن عمدًا لضمان قياس واقعي يعكس الحالة الحقيقية للجسم. وفي النهاية، الجمع بين هذا المقياس ومقاييس أخرى يعطي صورة أشمل من الاعتماد على قياس واحد منفرد فقط. ويُفضَّل تسجيل القياسات دوريًا لمتابعة التغيّر الفعلي بموضوعية بمرور الوقت. فالدقة في القياس المتكرر تضمن مقارنة موثوقة وذات معنى فعلي.
الدهون البطنية (الحشوية) ترتبط بقوة أكبر بخطر أمراض القلب والسكري من الدهون المخزَّنة في مكان آخر.
الدهون المخزّنة حول الأعضاء في البطن (الدهون الحشوية) أكثر نشاطًا استقلابيًا وترتبط بالالتهاب ومقاومة الإنسولين بقوة أكبر من الدهون المخزّنة تحت الجلد في الأرداف أو الفخذين.
قِس خصرك عند أضيق نقطة ووركك عند أوسع نقطة، دون ضغط الجلد.