إحسبها
AREN
إحسبهاالحاسبات الطبية › حاسبة مقياس أبغار (APGAR)

👶 حاسبة مقياس أبغار (APGAR)

احسب درجة مقياس أبغار (APGAR) للمولود الجديد من تقييمات اللون والنبض والاستجابة المنعكسة والحركة والتنفس بعد الولادة مباشرة.

📖 مقياس أبغار (APGAR) القياسي
🛡️ راجعه: فريق تحرير إحسبها · الطريقة: مقياس أبغار (APGAR) القياسي (اللون، النبض، الاستجابة المنعكسة، الحركة، التنفس) · آخر تحديث: 27 أغسطس 2026
⚠️ تنويه طبي مهم: هذه الأداة لأغراض تعليمية فقط وليست تشخيصًا طبيًا أو نصيحة طبية من أي نوع. النتيجة تقديرية ولا تغني عن الفحص السريري. استشر دائمًا طبيبًا مؤهلًا لتفسير النتائج واتخاذ أي قرار علاجي.
📌 ملاحظة: درجة أبغار تكون أدق عند تقييمها مباشرة من قِبل الفريق الطبي الحاضر للولادة؛ هذه الحاسبة تجمع فقط الدرجات الفرعية الخمس التي تختارها.

كيفية استخدام هذه الأداة

املأ الحقول على اليسار بمعلوماتك، ثم اضغط احسب لمشاهدة نتيجتك فورًا. لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسل أي بيانات إلى أي مكان — كل الحسابات تتم مباشرة في متصفحك.

عن هذه الحاسبة

مقياس أبغار هو طريقة سريعة وموحّدة لتلخيص حالة المولود الجديد الجسدية في الدقائق الأولى بعد الولادة. يجمع بين خمس علامات تُقيَّم بشكل منفصل — اللون والنبض والاستجابة المنعكسة والحركة والتنفس — في مجموع واحد يتراوح من 0، وهي الدرجة الأدنى الممكنة، إلى 10، والتي تعكس مولودًا نشطًا يتكيّف جيدًا خارج الرحم. وُصف المقياس لأول مرة عام 1952 على يد طبيبة التخدير د. فرجينيا أبغار، ولا يزال جزءًا روتينيًا من رعاية المواليد حول العالم، إذ يُقيَّم عادةً في الدقيقة الأولى والدقيقة الخامسة بعد الولادة، لأنه يمنح فريق الولادة لغة سريعة ومشتركة لوصف مدى تكيّف الطفل وما إذا كانت هناك حاجة لرعاية داعمة فورية. تكتفي هذه الحاسبة بجمع الدرجات الفرعية الخمس التي تختارها وعرض الفئة القياسية (مطمئنة، غير طبيعية بشكل معتدل، أو منخفضة) المرتبطة بذلك المجموع؛ ويجب دائمًا أن يُقيَّم المقياس نفسه مباشرة من قِبل الفريق الطبي الحاضر للولادة.

فهم مقياس أبغار: كيف تُقيَّم الدقائق الأولى من حياة المولود

في أوائل الخمسينيات، لاحظت طبيبة التخدير التوليدي د. فرجينيا أبغار أن المواليد الجدد كانوا يحظون باهتمام غير متسق تمامًا في الدقائق التي تلي الولادة مباشرة — فبعضهم يُفحص بعناية، وآخرون بالكاد يُفحصون — ولم تكن هناك طريقة موحّدة وسريعة للتعبير عن حالة الطفل فعليًا. في عام 1952 قدّمت نظام تقييم بسيطًا، أُعطي لاحقًا اختصارًا مكوّنًا من الأحرف الأولى للون (Appearance) والنبض (Pulse) والاستجابة المنعكسة (Grimace) والحركة (Activity) والتنفس (Respiration) ليتوافق مع اسمها هي نفسها، يسمح لأي شخص في غرفة الولادة بتقييم المولود الجديد في أقل من دقيقة باستخدام عينيه وسماعة طبية ومنبّه خفيف فقط. بعد أكثر من سبعين عامًا، لا يزال مقياس أبغار من أكثر تقييمات المواليد الجدد استخدامًا في الطب، ويُجرى تقريبًا لكل طفل يولد في مستشفى.

يتكوّن المقياس من خمسة عناصر، تُقيَّم كل منها بـ 0 أو 1 أو 2. يتراوح اللون (لون الجلد) من 2، وردي بالكامل، إلى 0، أزرق أو شاحب في كل الجسم، بينما تمثّل الدرجة 1 الحالة الوسطى الشائعة وهي جسم وردي مع يدين وقدمين مائلتين للزرقة. يُقيَّم النبض (معدل ضربات القلب) بـ 2 إذا كان معدل ضربات القلب 100 نبضة بالدقيقة أو أكثر، و1 إذا كان أقل من 100، و0 إذا لم يُكتشف نبض على الإطلاق. أما الاستجابة المنعكسة، وتُعرف أحيانًا بالتهيّج المنعكس، فتُقيَّم استجابة المولود لمنبّه خفيف مثل شفط الأنف: 2 لبكاء قوي أو سعال أو عطس، و1 لتكشيرة أو بكاء ضعيف، و0 لعدم وجود أي استجابة. وتُقيَّم الحركة (توتر العضلات) بـ 2 لحركة تلقائية نشطة، و1 لبعض ثني الذراعين والساقين، و0 لطفل مسترخٍ تمامًا. ويُقيَّم التنفس بـ 2 لبكاء وتنفس قوي ومنتظم، و1 لتنفس ضعيف أو غير منتظم أو بطيء، و0 إذا كان المولود لا يتنفس على الإطلاق.

يُنتج جمع الدرجات الفرعية الخمس مجموعًا يتراوح من 0 إلى 10، ويصنّف الأطباء عادةً هذا المجموع في ثلاث فئات عامة. تُعتبر الدرجة الإجمالية من 7 إلى 10 مطمئنة بشكل عام، وتعكس مولودًا يتكيّف جيدًا مع الحياة خارج الرحم — والدرجة الكاملة 10 غير شائعة نسبيًا في الواقع، لأن ازرقاق اليدين والقدمين قليلًا في الدقيقة الأولى أمر شائع جدًا وطبيعي. تُوصف الدرجة الإجمالية من 4 إلى 6 بأنها غير طبيعية بشكل معتدل، وغالبًا ما تستدعي بعض إجراءات الدعم، مثل تجفيف الطفل وتحفيزه أو توفير أكسجين إضافي. وتُوصف الدرجة الإجمالية من 0 إلى 3 بأنها منخفضة، وهو مستوى يستدعي عادةً إنعاشًا فوريًا ونشطًا من فريق الولادة، بما في ذلك دعم التنفس.

في الممارسة السريرية الفعلية، تُقاس درجة أبغار في العادة مرتين — مرة في الدقيقة الأولى بعد الولادة ومرة أخرى في الدقيقة الخامسة — وأحيانًا مرة ثالثة في الدقيقة العاشرة إذا بقيت درجة الدقيقة الخامسة منخفضة، لأن ارتفاع الدرجة بين التقييمين علامة مطمئنة على استجابة الطفل جيدًا لأي رعاية داعمة قُدّمت له. وللمقياس قيود معروفة جيدًا: فهو لم يُصمَّم أصلًا للتنبؤ بالنتيجة العصبية على المدى الطويل، ويمكن أن تتأثر الدرجة المنخفضة بعوامل لا علاقة لها بصحة الطفل الأساسية، مثل الخداج أو تخدير الأم أثناء المخاض أو صعوبة الولادة، ولهذا يُفسَّر دائمًا من قِبل الفريق الطبي في ضوء الصورة الأشمل للولادة وليس كتشخيص قائم بذاته.

هذه الحاسبة مخصصة فقط كمرجع تعليمي لفهم كيفية اجتماع عناصر مقياس أبغار الخمسة في درجة إجمالية وما تعنيه الفئات القياسية؛ ولا يمكنها فحص مولود، ولا يمكنها تشخيص مشكلة أو التنبؤ بنتيجة طويلة المدى أو الحلول محل التقييم السريري. يجب أن يُقيَّم مقياس أبغار دائمًا مباشرة من قِبل الفريق الطبي الحاضر للولادة، وأي قلق بشأن حالة المولود يستدعي دائمًا تقييمًا سريعًا من طبيب مؤهل.

أسئلة شائعة

ما هو مقياس أبغار (APGAR)؟

مقياس أبغار هو تقييم سريع لحالة المولود الجديد الجسدية فور الولادة، ويعتمد على خمس علامات: اللون (Appearance)، والنبض (Pulse)، والاستجابة المنعكسة (Grimace)، والحركة (Activity)، والتنفس (Respiration)، وتُقيَّم كل علامة من 0 إلى 2 ليكون المجموع من 0 إلى 10.

كيف تُحسب درجة مقياس أبغار؟

يُقيَّم كل عنصر من العناصر الخمسة — اللون والنبض والاستجابة المنعكسة والحركة والتنفس — بدرجة 0 أو 1 أو 2 حسب حالة المولود، ثم تُجمع الدرجات الفرعية الخمس معًا ليكون المجموع بين 0 (الأدنى) و10 (الأعلى).

ما الدرجة الطبيعية لمقياس أبغار؟

تُعتبر الدرجة الإجمالية من 7 إلى 10 مطمئنة بشكل عام وتعكس تكيّف المولود جيدًا مع الحياة خارج الرحم. قلّة من المواليد يحصلون على الدرجة الكاملة 10، لأن ازرقاق اليدين أو القدمين قليلًا فور الولادة أمر شائع وطبيعي.

ماذا تعني الدرجة المنخفضة في مقياس أبغار؟

تُوصف الدرجة من 4 إلى 6 بأنها غير طبيعية بشكل معتدل وقد تستدعي بعض إجراءات الدعم مثل التحفيز أو الأكسجين، بينما تُوصف الدرجة من 0 إلى 3 بأنها منخفضة وعادةً ما تستدعي إنعاشًا فوريًا من فريق الولادة.

هل يمكن لهذه الحاسبة تشخيص مشكلة لدى المولود أو التنبؤ بالنتيجة على المدى الطويل؟

لا. هذه الحاسبة تجمع فقط الدرجات الفرعية الخمس التي تختارها. يجب أن يُقيَّم مقياس أبغار مباشرة من قِبل الفريق الطبي الحاضر للولادة، عادةً في الدقيقة الأولى والدقيقة الخامسة بعد الولادة، وأي قلق بشأن صحة المولود يستدعي دائمًا تقييمًا من طبيب مؤهل.

⚠️ تذكير: هذه الحاسبة تعليمية فقط ولا تغني عن تقييم الفريق الطبي الحاضر للولادة لأي تفسير أو قرار علاجي.