احسب معدل حرقك الأساسي (BMR) — السعرات التي يحرقها جسمك في حالة راحة كاملة.
عبّئ الحقول الموجودة على يمين الصفحة بمعلوماتك، ثم اضغط احسب لرؤية نتيجتك فورًا. لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي خادم — كل الحساب يتم داخل متصفحك مباشرة.
معدل الحرق الأساسي (BMR) هو عدد السعرات التي يحتاجها جسمك للحفاظ على وظائف الحياة الأساسية — التنفس والدورة الدموية وإصلاح الخلايا — في حالة راحة كاملة. تستخدم هذه الحاسبة معادلة Mifflin-St Jeor، التي تُعتبَر الصيغة القياسية الأكثر موثوقية لتقدير معدل الحرق الأساسي لمعظم البالغين. معدل حرقك الأساسي هو الأساس المستخدَم لحساب إجمالي الحاجة اليومية من السعرات بعد أخذ مستوى النشاط بعين الاعتبار. المعادلة الأكثر استخدامًا تاريخيًا هي معادلة هاريس-بندكت من 1919، لكن معادلة ميفلين-سانت جيور الأحدث (1990) تُعتبر الآن أدق بحسب أغلب الدراسات المقارنة، وهي ما تعتمده هذه الحاسبة تحديدًا. يمثّل معدل التمثيل الغذائي الأساسي عادة 60-75% من إجمالي حرق السعرات اليومي لمعظم الناس، وهذا يفسر أهميته كنقطة انطلاق أساسية لأي حساب متعلق بالسعرات أو خسارة الوزن. بما أن أي معادلة منزلية بسيطة لا تستطيع محاكاة اختبار معمل التمثيل الغذائي بدقة كاملة، فمن الأفضل التعامل مع النتيجة كتقدير عملي جيد لا رقمًا مطلقًا دقيقًا — وتصبح مفيدة فعليًا فقط عند دمجها بمعامل نشاط لبناء هدف سعرات يومي كامل، وهو السبب العملي الذي يدفع أغلب الناس للبحث عن هذا الرقم أصلًا.
معدل التمثيل الغذائي الأساسي (BMR) هو كمية الطاقة التي يحتاجها جسمك فقط للبقاء على قيد الحياة في حالة راحة كاملة — إبقاء القلب ينبض، والرئتين تتنفسان، والدماغ نشطًا، والخلايا تُصلح نفسها — دون أي هضم أو حركة أو مجهود. تُقاس هذه الطاقة عمليًا في المعامل المتخصصة عبر تحليل غازات الزفير، لكن ذلك غير عملي لعامة الناس، فتُستخدم معادلات تقديرية بديلة اعتمادًا على الوزن والطول والعمر والجنس، أشهرها معادلة هاريس-بندكت التاريخية ومعادلة ميفلين-سانت جيور الأحدث والأكثر دقة بحسب أغلب الدراسات المقارنة.
يمثّل معدل التمثيل الغذائي الأساسي الجزء الأكبر من إجمالي حرق الطاقة اليومي لدى معظم الناس — غالبًا 60-75% منه — وهذا يفسر أهميته كنقطة انطلاق لأي حساب خاص بالسعرات أو إنقاص الوزن؛ فمن دون معرفة هذا الرقم لا يمكن حساب الاحتياج اليومي الكلي (TDEE) بدقة معقولة. تتأثر قيمته بكتلة العضلات (التي تحرق طاقة أكثر من الدهون حتى في الراحة)، والعمر (يميل للانخفاض تدريجيًا معه)، والجنس، والحالة الهرمونية، ولذلك يبقى تقديرًا وليس قياسًا مخبريًا دقيقًا، ويُفضَّل استخدامه كخط أساس يُعدَّل بناءً على النتائج الفعلية للوزن بمرور الوقت.
عمليًا، يُستخدَم هذا الرقم كخط أساس يُضرَب بمعامل نشاط لحساب إجمالي الطاقة اليومية (TDEE)، وهو الرقم الأكثر أهمية فعليًا لتحديد هدف السعرات لخسارة الوزن أو زيادته أو الحفاظ عليه. من المفيد إعادة حساب معدل التمثيل الغذائي الأساسي بعد تغيّرات جسدية كبيرة (خسارة أو زيادة كتلة عضلية ملحوظة)، لأن الرقم يتغيّر مع تغيّر تكوين الجسم، ولا يبقى ثابتًا مدى الحياة عند نفس الوزن إذا تغيّرت نسبة العضلات إلى الدهون بشكل كبير. كذلك تجدر الإشارة إلى أن بعض الحالات الصحية (كخلل الغدة الدرقية) قد تغيّر معدل التمثيل الغذائي الأساسي الفعلي بشكل ملحوظ عن التقدير الحسابي، فمن يشك في وجود خلل كهذا يستحق تحليلًا طبيًا مباشرًا لا الاعتماد على المعادلة التقديرية فقط. وبشكل عام، يبقى هذا الرقم أداة تخطيط عملية مفيدة جدًا حتى مع كونه تقديريًا لا قياسًا معمليًا مطلقًا لكل فرد.
لا — معدل الحرق الأساسي هو سعرات الراحة فقط، بينما يضيف إجمالي الحرق اليومي نشاطك اليومي فوق معدل الحرق الأساسي.
تنخفض الكتلة العضلية طبيعيًا مع العمر إن لم يُحافَظ عليها بتمارين المقاومة، ولأن العضلات تحرق طاقة أكثر من الدهون حتى في الراحة، فإن هذا الفقدان التدريجي للعضلات يقلل معدل التمثيل الغذائي الأساسي حتى مع ثبات الوزن.
نعم، تحرق الأنسجة العضلية سعرات أكثر في حالة الراحة من الأنسجة الدهنية، فالكتلة العضلية الأعلى تعني عمومًا معدل حرق أساسي أعلى.