قدّر السعرات المحروقة خلال التمرين بناءً على نوع النشاط ومدته ووزنك.
عبّئ الحقول الموجودة على يمين الصفحة بمعلوماتك، ثم اضغط احسب لرؤية نتيجتك فورًا. لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي خادم — كل الحساب يتم داخل متصفحك مباشرة.
تستخدم هذه الحاسبة قيم MET (المعدل الأيضي المكافئ للنشاط) — مقياس موحَّد لعدد السعرات التي يحرقها نشاط معين نسبةً لمعدل الأيض في حالة الراحة. ضرب قيمة MET في وزن جسمك ومدة التمرين يعطي تقديرًا موثوقًا للسعرات المحروقة. تختلف النتائج الفعلية بحسب الشدة ومستوى اللياقة والأيض الفردي، لكن التقديرات المستندة إلى MET هي المعيار المستخدَم في معظم أجهزة وتطبيقات تتبّع اللياقة. تعتمد هذه الحاسبة على معاملات MET (مكافئ التمثيل الغذائي للنشاط)، وهو مقياس بحثي معياري لشدة النشاط معتمد في علوم الرياضة، مع الوزن ومدة النشاط لتقدير الطاقة المستهلكة. الأجسام الأثقل تحتاج طاقة أكبر لأداء نفس النشاط، وهذا يفسر اختلاف النتائج بين أشخاص مختلفين لنفس التمرين — ولماذا لا يمكن لرقم واحد أن يكون دقيقًا تمامًا دون معمل تمثيل غذائي متخصص. تستخدم هذه الحاسبة قيم MET (مكافئ التمثيل الغذائي للنشاط) المعيارية المستمدة من أبحاث علوم الرياضة، والتي تمنح كل نشاط — من المشي إلى الرياضات التنافسية — درجة شدة ثابتة، ثم تضربها بوزن الجسم ومدة النشاط للحصول على تقدير، وهي نفس الطريقة الأساسية التي تستخدمها أغلب تطبيقات اللياقة والأجهزة القابلة للارتداء خلف الكواليس.
من قارن رقم السعرات المحروقة الظاهر على شاشة جهاز المشي، وساعة اللياقة، وتطبيق الهاتف لنفس التمرين تمامًا، لاحظ غالبًا أن الأرقام لا تتطابق أبدًا — وقد يكون الفرق كبيرًا. هذا ليس بالضرورة خطأ في أي جهاز، بل لأن كل جهاز يعتمد معادلة تقديرية مختلفة تأخذ بعين الاعتبار متغيرات مختلفة (الوزن، معدل ضربات القلب، مدة النشاط، شدته) بدرجات دقة متفاوتة. القياس الدقيق الحقيقي يتطلب معملًا متخصصًا لتحليل الغازات المستنشقة والمُستنشَقة، وهو غير متاح للاستخدام اليومي.
تعتمد هذه الحاسبة على معاملات MET (وحدة قياس معيارية لشدة النشاط البدني معتمدة في الأبحاث الرياضية) لتقدير السعرات المحروقة بناءً على نوع النشاط ووزن الجسم ومدة الممارسة. كلما زاد وزن الجسم، زادت الطاقة اللازمة لأداء نفس النشاط، وهذا يفسر اختلاف النتائج بين أشخاص مختلفين لنفس التمرين. الرقم الناتج تقدير مفيد لمتابعة النشاط بمرور الوقت ومقارنته بين الأنشطة المختلفة، وليس قياسًا دقيقًا مطلقًا يصلح لضبط استهلاك السعرات بدقة الغرام الواحد.
من الناحية العملية، الأفضل هو استخدام نفس الجهاز أو الحاسبة باستمرار عند تتبّع التقدم بمرور الوقت بدل التبديل بينها، لأن الفرق النسبي بين تمرينين مهم أكثر من الرقم المطلق لتمرين واحد. الاعتماد فقط على «السعرات المحروقة» لتعويضها بالأكل بعد التمرين مباشرة قد يؤدي لتناول أكثر من الفائض الفعلي، بسبب ميل أغلب الطرق التقديرية (بما فيها هذه الحاسبة) للمبالغة قليلًا في الرقم مقارنة بالقياس المخبري الدقيق. ويُنصح أيضًا بعدم الاعتماد على رقم السعرات المحروقة وحده كمقياس لفعالية التمرين، فتحسّن اللياقة والقوة والتحمّل بمرور الوقت مؤشرات أهم على المدى الطويل من رقم السعرات المتغيّر من جهاز لآخر بلا معيار ثابت موحّد. وفي النهاية، الاستمرارية في النشاط البدني المنتظم أهم بكثير من دقة الرقم المعروض على أي جهاز أو تطبيق بمفرده، فمن الأفضل استخدامه كمرجع نسبي تقريبي لا كقيمة مطلقة دقيقة.
هي نسبة تقارن الطاقة المستهلَكة في نشاط معين بالطاقة المستهلَكة في الجلوس بهدوء وقت الراحة.
تستخدم الأجهزة حسّاسات وخوارزميات مختلفة (نبض القلب، الحركة، أو كليهما)، بينما تستخدم هذه الحاسبة معاملات MET معيارية — وكلاهما تقديري، والتفاوت الطبيعي بين الطرق أمر متوقع وعادي.
تحتاج الأجسام الأثقل طاقة أكبر للحركة، فيتناسب حرق السعرات مع وزن الجسم لنفس النشاط.