احسب معادلة الانحدار الخطي (خط أفضل التطابق) والارتباط لمجموعة نقاط بيانات X وY.
📂 الإحصاء والاحتمالاتعبّئ الحقول الموجودة على يمين الصفحة بالقيم المطلوبة، ثم اضغط الزر لرؤية النتيجة فورًا. لا حاجة للتسجيل، ولا تُرسَل أي بيانات لأي خادم — كل الحساب يتم داخل متصفحك مباشرة.
يبحث الانحدار الخطي البسيط عن أفضل خط مستقيم يمثّل العلاقة بين متغيرين (X مستقل وY تابع)، بحيث يكون الخط أقرب ما يمكن لكل نقاط البيانات مجتمعة. تستخدم هذه الحاسبة طريقة "المربعات الصغرى" لإيجاد معادلة الخط بصيغة y = a + bx، حيث b هو "الميل"، ويُظهر مقدار تغيّر y مع كل زيادة وحدة في x، وa هو "التقاطع"، ويمثّل قيمة y عندما تكون x صفرًا. تعرض الحاسبة أيضًا معامل الارتباط (r)، الذي يقيس قوة واتجاه العلاقة الخطية، ومعامل التحديد (R²)، الذي يُظهر نسبة التغيّر في y التي يمكن تفسيرها بالتغيّر في x. يُستخدَم الانحدار الخطي كثيرًا في التنبؤ بالمبيعات وتحليل الاتجاهات والبحوث العلمية والاقتصادية. ويُستخدَم الانحدار الخطي على نطاق واسع في التنبؤ بالمبيعات المستقبلية بناءً على بيانات تاريخية، وفي العلوم الاجتماعية لفحص قوة العلاقة الخطية بين متغيرين واستخدامها للتقدير. ويهدف الانحدار الخطي لإيجاد أفضل خط مستقيم يمر عبر مجموعة نقاط بيانات مبعثرة، بطريقة تقلل مجموع مربعات الفروق بين القيم الفعلية والقيم التي يتوقعها الخط المستقيم، وهي طريقة تُعرَف رياضيًا بطريقة المربعات الصغرى.
يهدف الانحدار الخطي إلى إيجاد أفضل خط مستقيم يمثّل العلاقة بين متغيرين، بحيث يكون هذا الخط أقرب ما يمكن إلى كل نقاط البيانات المرصودة في المتوسط. صيغة هذا الخط تشبه المعادلة الخطية العادية (y = mx + b)، لكن الفرق أن قيمتي الميل b والمقطع m هنا لا تُعطيان مباشرة، بل تُحسبان رياضيًا بحيث تُقلّل مجموع مربعات الفروق بين القيم الفعلية والقيم المتوقعة من الخط.
تُعرف هذه الطريقة بـ'طريقة المربعات الصغرى'، وطوّرها بشكل مستقل تقريبًا كل من الرياضي الألماني كارل غاوس والفرنسي أدريان ماري لوجاندر في مطلع القرن التاسع عشر، أثناء محاولتهما تحسين دقة حسابات المسارات الفلكية من بيانات رصد تحتوي على أخطاء قياس طبيعية. سبب استخدام 'مربعات' الفروق بدل الفروق نفسها هو منع الفروق الموجبة والسالبة من إلغاء بعضها عند الجمع.
بعد إيجاد خط الانحدار، يُستخدم مقياس يُسمى 'معامل التحديد' (R²) لتقييم مدى نجاح هذا الخط في تفسير التباين الموجود في البيانات — فقيمة R² تساوي 1 تعني أن الخط يفسّر كل التباين تمامًا (تطابق مثالي)، بينما قيمة قريبة من الصفر تعني أن الخط لا يفسّر تقريبًا أي جزء من التباين، وأن العلاقة الخطية بين المتغيرين ضعيفة أو غير موجودة أصلًا.
يُستخدم الانحدار الخطي على نطاق واسع للتنبؤ بقيم مستقبلية بناءً على بيانات تاريخية: في التمويل للتنبؤ باتجاه الأسعار، في التسويق لدراسة العلاقة بين الإنفاق الإعلاني والمبيعات، وفي علوم البيانات كأحد أبسط وأكثر نماذج التعلم الآلي القابلة للتفسير المباشر، وغالبًا ما يكون هذا النموذج البسيط هو أول أداة تحليلية تُجرَّب قبل الانتقال إلى نماذج أكثر تعقيدًا عند الحاجة.
من النقاط العملية المفيدة أيضًا التحذير من استخدام خط الانحدار للتنبؤ بقيم تقع خارج نطاق البيانات الأصلية المستخدمة في بنائه — وهو ما يُعرف بـ'الاستقراء' (Extrapolation) — لأن العلاقة الخطية الملحوظة داخل النطاق المدروس قد لا تبقى صحيحة أو صالحة خارج تلك الحدود على الإطلاق. الاعتماد الآمن على نموذج الانحدار يكون عادة محصورًا فقط بالنطاق الذي جُمعت البيانات الأصلية ضمنه فعليًا.
الميل يُظهر مقدار تغيّر Y مع كل زيادة وحدة واحدة في X، بينما التقاطع هو القيمة المتوقعة لـY عندما تساوي X صفرًا.
R² (مربع معامل الارتباط) يُظهر نسبة التباين في Y التي يمكن تفسيرها بـX، ويتراوح بين 0 (لا تطابق) و1 (تطابق كامل).
رياضيًا يكفي نقطتان، لكن الاتجاهات الأكثر موثوقية تحتاج عادةً عدة نقاط منتشرة على مدى معقول من قيم X.